وصف العميد طارق الجوهري، مسؤول تأمين منزل الرئيس محمد مرسى بالتجمع الخامس، عضو حزب "النور" الذي عمل مستشارًا لمرسي (خالد علم الدين) بأنه "جاسوس"، متهمًا إياه بالتورط في قضايا رشوة وأخرى جنسية.
وأكد الجوهري في حوار مع صحيفة «صوت الأحرار» نُشر أمس الأحد، أن الرئيس مرسي لم يفضح خالد علم الدين على الرغم من تورطه في قضايا رشوة جنسية.
وقال الجوهري: "بتاع حزب النور الجاسوس اللي اسمه (خالد علم الدين) اللي هو أصلا متورط في قضايا رشوة جنسية والرئيس مرسي مرضاش يفضحهم"، على حد وصفه.
وردًا على سؤال حول سبب وصفه خالد علم الدين بالجاسوس، أجاب الجوهري: "لأنه هو الذي كان يسرب لـ "لميس" (الحديدي - إعلامية معادية لمرسي والتيار الإسلامي) وغيرها أخبار توظيف بعض الإخوان وهو من قام بإرسال ملفات تدعي أخونة هياكل الدولة للقنوات على غير الحقيقة، وكذلك إشعال قضية الضباط الملتحين وأمور أخري كثيرة".
وفي موضوع آخر، وحول ما إذا كان وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي قد اضطر إلى إزاحة الرئيس مرسي أم أن ذلك دافع شخصي منه؟!، قال العميد الجوهري: "لا طبعا هذا الكلام مدبر منذ الإطاحة بمبارك وعامل الوقت لهم كان لتنفيذ اﻻنقلاب في أحسن صورة. ولكن أراد الله أن يفضحهم واضطروا إلى اﻻنقلاب في أسوأ صورة".
ورأى الجوهري ردًا على سؤال حول الوضع الحالي وهل هو في العد التنازلي أم أنه سيطول؟- رأى أنه "كل يوم يهبط درجة وهي معركة الصبر والصمود والنفَس الطويل، وآثار انهياره تبدو بطيئة لأسباب بعينها منها دور العالم الخارجى في التعامل مع التيار الإسلامى ومنها أن الانقلابيين يعلمون أن البديل رقابهم ومنها تمويلات الخليج".
وأشار الجوهري أيضًا إلى "انهيار اﻻقتصاد، ووقف الدعم المالي الخليجى، وتوتر القرارات، والخوف من اتخاذ خطوة اﻻستقالة من الدفاع، وفشل حكومة الببلاوي، وتقارير حقوق الإنسان، وموقف اﻻتحاد الأفريقي".

