كتبت- ولاء عبده
تظاهر عمال هيئة النقل العام بالإسكندرية، ظهر اليوم الأربعاء، لليوم الخامس على التوالى بمنطقة الشاطبى؛ للمطالبة بتحقيق كل مطالبهم التي تقدموا بها لإدارة الهئية وهى زيادة رواتبهم وصرف الحوافز المتأخرة وتوفير الخدمات الصحية والعلاجية لهم.
وقام العمال بمنع أعضاء مجلس الإدارة من دخولها، للضغط لتحقيق مطالبهم، مؤكدين رفضهم لتمثيل إدارة الهيئة أو محافظة الإسكندرية لهم خلال أي مفاوضات تجرى مع وزارة المالية.
وطالبوا بصرف مكافأة نهاية الخدمة شهرين عن كل سنة، وصرف حافز إثابة 15 جنيهًا بصفة شهرية، وزيادة طبيعة العمل من 30% إلى 60% أسوة بهيئة النقل العام بمحافظة القاهرة.
وقال محمد شيحة، مفتش بترام الرمل، وأحد المشاركين في الإضراب، إن هذا التصعيد جاء بعد التواطؤ من جانب إدارة الهيئة في الالتفاف على مطالب العمال، وذلك خلال المفاوضات الأخيرة التي جرت خلال اليومين الماضيين.
بينما أوضح عادل جابر، رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالنقل بالإسكندرية، إنهم تلقوا تهديدات من مسئولين بإدارة الهيئة بفض الاعتصام بالقوة، مؤكدًا مواصلة اعتصامه إلى حين تحقيق مطالبهم.
ورفع العمال لافتات "تطبيق الحد الأدنى للأجور" "يا حكومة فينك فينك"، "حق العمال مش حيروح"، بينما هتف البعض ضد الحكومة.
من ناحية أخرى اختنقت شوارع الإسكندرية بعد الزحام الشديد الناتج عن إضراب عن عمال هيئة النقل العام وأصيبت حركة المرور بطريق الكورنيش بالشلل، ونشبت مشادات كلامية بين السائقين والمواطنين بسبب زيادة الأجرة،مما ادي الي حدوث حاله من الاحتقان الشديد بين المواطنين في الشارع

