منذ قليل ...تم ابعاد بندر بن سلطان امير الجواسيس ومهندس عملية الانقلاب العسكري في مصر بالاتفاق مع السيسي والخونة في الجيش المصري عن منصبه وتعيين الامير محمد بن نايف وزير الداخلية في منصبه.

نشر الصحفى أحمد عطوان علي صفحتة الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"  أن بندر بن سلطان الذي تمت إقالته منذ ساعات قليلة كان مستشار الأمن القومي، ورئيس المخابرات السعودية الذي ظل يسيطر على النفوذ السعودي خارج الحدود وهو المسئول عن ملف اجهاض ثورات الربيع العربي وتلاعب بكل الثورات العربية في تونس وليبيا ومصر.

بندر بن سلطان ساهم في توريط السعودية في الانقلاب السيسي علي الشرعية واغتصاب الارادة الشرعية ، وطاردته دماء شهداء الانقلاب ودعوات المظلومين ،وهاهو اليوم يلقي مصيره في مزبلة التاريخ.

ابعاد بندر بن سلطان يؤكد ان صلابة واصرار انصار الشرعية في مواجهة الانقلاب ومناهضته تعيد رسم خريطة المنطقة مرة اخري وان هناك تغيرات داخلية في السعودية وتقلبات في الاسرة المالكة بعد الفشل الذريع في هذا الملف المصري والتونسي والليبي.

وانا اعتبر ان قرار ابعاد بندر بن سلطان عن منصبه اكبر المبشرات بتخلي واحد من اهم اعمدة دعم الانقلاب في مصر بل في المنطقة العربية كلها ،وان السيسي ورفاقه يواجهون حاليا ازمة حقيقة بتخلي الدولة الوحيدة الداعمة لخيانتهم.