نافذة مصر
علق الإعلامي ايمن عزام علي موعد قضية سحب الجنسية منه عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك قائلا
 ايه ده ؟؟؟ هيا قضية سحب جنسيتى بكرة !!!!!!ههههههههههههه طيب مش تفكرونى يا جماعة. اصل انا لا اشغل بالى بسفاسف هؤلاء المرتزقة السفاحين. و لا انتظر عدلا من قضاة على ابواب جهنم. حتى لو اصدروا احكاماً بالبراءة. فهم عبيد سيدهم ،،،ميزانهم يميل حيث مالت البيادة فوق رؤوسهم. انى مصرى رغم انوفهم و افنخر بمصريتى ووطنيتى حتى لو اسقطوها من اوراقهم.،،،، الجنسية ليست ختم النسر و لا جواز سفر و لا هوية شخصية الجنسية الوطنية حب و عطاء و تضحية و فداء و عشق للتراب الغالى و كل هذا عرفته و تذوقته و عشته فى برامجى مع الغلابة و المنسيين من اخوانى المواطنين فى كل شبر من ارض مصر
 راجعوا مسيرتى الاعلامية و برامجى لعلكم تعرفون معنى الوطنية !!!!!! معذورون انتم لانكم لم تعيشوا وسط الغلابة و المساكين و المقهورين فى برنامج ( احلام حقيقية ) ....قبل ثورة يناير بعشرة اشهر معذورون انتم لانكم لم تجربوا الرضا بأقل مقابل مادى للبرامج فى التليفزيون المصرى من اجل مكافحة الفساد فى عصر مبارك و صفوت الشريف. فى المحليات و المؤسسات الحكومية من خلال برنامج ( زيارة مفاجئة ) الذى كان رعباً يهز اركان المسئولين الفسدة ...(١٩٩٨/ ٢٠٠٢)
معذورون انتم لانكم لم تجربوا ان تختاروا طريق المقاومة الذى تخسر فيه وجودك بين اهلك و ناسك و تطرد من بلدك و تتهم بأسوأ و ابشع اتهامات فى التاريخ ضد بلدك و ترضى ان تتهم بذلك كله من اجل مستقبل بلادك و انقاذها من اوثان الانقلابييين. ان الوطنية ليست صكا يمنح. و لا عطاءً يمنع. انها دين و شريعة لا تنفك عن اصول ديننا الحنيف و لا يعرف ماهيتها من رضوا بدماء اخوانهم و اعراض بناتهم و مستقبل ابنائهم اقسم بالله لقد وصلتنى عروض عمل من قنوات تؤيد الانقلاب بأضعاف ما اتقاضاه فى الجزيرة و لستم فى حاجة لتعلموا ماذا يمكن ان يقابلنى به الانقلابيون اذا عدت اليهم مؤيدا لانقلابهم الفاجر ...بالتاكيد ساصبح بطلا قوميا و رمزاً وطنياً فى نظرهم .... لكن و الله لو اعلم فى الانقلاب خيراً لبلادى لعدت اليهم معترفاً بخطئى و خير الخطائين التوابون
و لو انى اعلم ان الحق معهم لذهبت الى الحق زاحفاً مستغفرا لذنبى و لا استحيى من ذلك ابدا فالرجوع للحق فضيلة ،،،،، لكن ما من يوم يمر منذ الانقلاب الفاجر الا و يزداد يقينى اننا على الحق و اننا نشترى مستقبلاً آمناً حراً لأوطاننا و ابنائنا حتى لو علقونا نحن فى المشانق
أنا حين أهدى الناس فجراً مشرقاً...ليروْا ظلام الظلم فى تبيينى
 سيّان عندى بعد ذلك إن هٌمُوا قتلوا ظلام الظلم او قتلونى
 حسْبى إذَنْ أنى أضَأْتُ عيونهم ...و ملأْتُ من صور الضياء يقينى