نافذة مصر
 
كتب المستشار وليد شرابي رساله، وجها إلى حاكم دولة الإمارات خليفة بن زايد .. جاء فيها :
 
صاحب المعالى والفخامة والسمو الشيخ خليفة بن زايد النهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة لا تنزعج كثيرا مما قاله فضيلة الشيخ يوسف القرضاوى فالحقيقة الكاملة لم تسمعها بعد. 
ولكن إذا أردت أن تصل إليك هذه الحقيقة فإسمع بكاء اليتامى أمام قبور أبائهم ، وإسمع صرخات الأمهات كل يوم فى جنازات أبنائهن ، وإسمع نحيب الأرامل كل ساعة يبكين أزواجهن ، وإسمع أهات الثكالى على فراق أحبابهن ، و إسمع أنين الساجدين فى جوف الليل بين يدى الله يدعون على كل من ظلمهم ، وإسمع صوت المكلومين على فراق الأخلاء ، وإسمع صرخات المصابين من الرصاص الحى ، وإسمع صوت المظلومين وقد لبثوا فى السجن بضع شهور حتى الأن ... 
 
وتابع ، فإذا سمعت أصوات كل هذه الملايين .... فسل اليتيم من قتل أباك ؟ وسل الأم من قتل إبنك ؟ وسل الأرملة من قتل زوجك ؟ ثم سل الثكلى من قتل حبيبك ؟ وسل المكلوم من قتل خليلك ؟ وسل المصاب من الذى أصابك ؟ ثم سل الساجد بين يدى الله على من تدعوا ؟ وسل السجين من سجنك ؟ وسل الدماء وقد جرت فى القاهرة أنهارا من الذى أسالك ؟ ..... 
 
وأضاف شرابي :  سل القرضاوى ... هل من حرض ودفع مليارات الدولارات ليقع كل هذا الظلم شريك فى الوزر ؟ وهل لمن فعل كل ذلك توبة ؟ ثم سله و ماهى شروط توبته ؟ ثم سله وهل تغنى الملابس المستعملة التى تلقى للمظلومين عن شروط التوبة ؟ 
 
كان فضيلة الدكتور الدكتور القرضاوي قد انتقد سياسة الإمارات في خطبة الجمعة الماضية، وقال إن سياستها بالمنطقة التي تقودها إمارة أبوظبي تضعها في خانة العداء للإسلام من خلال ممارستها لإجهاض أحلام الشعوب العربية والإسلامية، من خلال دعم الإطاحة بالأنظمة المنتخبة ودعم ومساندة العمليات الغربية ضد مسلمي أفغانستان ومالي وغيرها .