نافذة مصر
هؤلاء هن حرائر  الأزهر خلف زنازين سجون الاحتلال العسكري انظروا جيدا إلى وجوههن لتلمحوا الإرهاب فيهن فهو ولا شك متوار خلف هذه البسمات الصافية والوجوه النقية المتوضئة ,
 دققوا النظر فى وجوههن لأن كل منا سيحاسب على ما هم فيه من ألم وظلم وتعذيب وليعد كل منا إجابة السؤال الذي سيسأله الله له قبل أن تسأله كل حرة فيهم ماذا فعلت من أجلى ؟؟ !!
 يبيتون فى الزنازين على الأرض ولا يكتسون مثل ثيابنا لتأوينا من البرد القارس. يضربن عن الطعام إعتراضا على سوء المعاملة ظنا منهم أن سجانيهم تأخذهم بهم رأفة ولكنهم حبيباتى نسوا أن هؤلاء فقدوا ضمائرهم وإنسانيتهم نسوا أن منظمات حقوق الإنسان أو جمعيات حقوق المرأة لا تبحث إلا عن حقوق العاهرات والفاسدات
 نسوا أن شيخ العسكر هو من أدخلهم السجون وسمح لهؤلاء الكلاب باعتقالهم . ولكنا لم ننساكم ولن ننساكم وسنظل ثائرين على دربكم وسيأتى اليوم الذى يعض فيه الظالمين على أيديهم ندما على ما فعلوه بحرائرنا وإن غدا لناظره قريب