نافذة مصر
أصدرت حركة شباب "6 أبريل" بيانًا أدانت فيه أحداث العنف والبطش والقوة المفرطة من جانب قوات الشرطة لقمع متظاهري أمس السبت في الذكرى الثالثة لثورة يناير، مؤكدة على "أن الحل الأمني أثبت فشله الشديد".
وأضاف البيان إلى أن استمرار سقوط الضحايا لن يبني دولة، وأشارت إلى "أن غباء النظام واستمراره في استخدام القوة المفرطة والاستهانة بالدماء رُغم دعوات التعقل والتي أطلقتها الحركة في هيئة مبادرة للحل، لن تؤدي إلا للدمار ومزيدًا من الانقسام".
وقال البيان: "لن يرهبنا العنف و لن نبخل بالتضحيات فلقد اعتدناها، وإذ نعلن أن هذا النظام أمسى اليوم عدوًا للثورة ومبادئها، ودماء الشباب يتحملها ببطشه وعدم إذعانه لصوت العقل، إن غباء النظام واستمراره في استخدام القوة المفرطة والاستهانة بالدماء رغم دعوات التعقل التي دعت لها الحركة في هيئة مبادرة للحل، لن تؤدي الا للدمار ومزيد من الانقسام".
وختمت الحركة بيانها بأنها لن يرهبها العنف ولن تبخل بالتضحيات، معلنة أن النظام الحالي هو عدو للثورة ومبادئها.
في سياق متصل نعت الحركة "سيد وزة"، أحد أعضائها، والذي قُتِل في أحداث أمس السبت في ذكرى الثورة.
وقد أكدت الحركة أن "وزة" وقع ضحية بعد أن أطلقت الشرطة الرصاص الحي على صدره أثناء فض مسيرة نقابة الصحفيين أمس.

