نافذة مصر :
وجه الإعلامي أيمن عزام نقذا شديد اللهجة لمن أسماهم المثبطين من شيوخ حزب النور والدعاة المعروفين بـ"الجدد" حول مواقفهم من دعم شرعية الرئيس محمد مرسي ورفض الانقلاب الدموي .. حيث قال :
فضيلة الشيخ يونس مخيون يتحدث عن جريمة الاخوان و خطئهم حين قاوموا من بيدهم الجيش و الشرطة و القضاء و كل ادوات القوة !!!!
عفوا سيدى :
حدِّثنى إذاً عن جريمة الامام الحسين الذى خرج بآل بيت النبوة غير آَبِهٍ و لا متردد ليقف ضد جيش الطغاة الفاجر الذى استولى على السلطة و اغتصب الحق من اهله ..
لطالما سمعناكم انت و علماء الدعوة السلفية و من يسمون الدعاة الجدد ( عمرو خالد و مصطفى حسنى و معز مسعود ) و انتم تتحدثون الينا عن بطولة و جهاد الحسين و آل بيت النبوة. و انها بقيت عبر تاريخنا رمزاً للبطولة و المقاومة و حب الشهادة نصرةً للحق و مقاومة للطغيان ....
الآن تتحدثون عن الامام المتغلب فهل انتم أفقه و اعلم من ابن بنت رسول الله ( سيد شباب اهل الجنة ) ( حسين منى و انا منه ..) ...
و اذا لم يكن الجهاد و المقاومة ضد الطاغى المغتصب المتسلح بقوة السلاح القاتل للشباب و السفاك للدماء و المنتهك حرمة المساجد و المتعدى على حرمة النساء
فأين يكون موقعها فى فقهكم يا سادتى العلماء ....
انا لا ازعم علماً و لا ادعى فقهاً اكثر منكم ...و لست من الذين ينالون منكم بالسب و الشتم ( لا سمح الله ) و لا انا من الذين يخوِّنون دينكم و ضميركم ...
لكنى اسالكم :
تفسيراً لموقف ذى النوريْن الذى تستحى منه الملائكة زوج بنتى الرسول المصطفى ( عثمان بن عفان ) الذى أبى ان يتنازل عن الشرعية و دفع حياته ثمناً لها ...ليظل قاتلوه تلعنهم الارض و السماء الى يوم يبعثون ...
لقد حدَّثٓنا التاريخ عن علماء المساجد و الكتب و الاوراق الذين ثبّطوا المسلمين و نادوا فيهم بالاستسلام للتتار و جيوشهم الجرارة قاتلة البشر و هادمة الاوطان و آكلة الاخضر و اليابس ..بزعم ان فقه الحال و الواقع يقول انه لا سبيل لمقاومتهم لانهم الاقوى عددا و عدة لذا فعلى الناس التسليم لهم و فتح ابواب الوطن و فرش الارض رضاءً بغزوهم ( حفاظاً على المال و الاهل و العرض ) ..
تُرى لو كنتم يا سادتى فى عصر التتار او فى عهد الحسين و عثمان او حتى الاستعمار فى العصر الحديث ..
اى فريق للعلماء كنتم ستمثلون ؟؟؟؟؟!!!!!!
............
نحن مع عثمان و الحسين
مع العز بن عبد السلام و سيف الدين قطز
مع الامام ابن حنبل و سعيد بن جبير ...
.......
فاجلسوا انتم بين صفحات كتبكم و ايثاركم السلامة
و اعقدوا الندوات فى المساجد التى فتحت لكم و اغلقت فى وجه المجاهدين من علماء الامة
و اختاروا لنا من الفقه ما يرضينا ان نعيش عبيدا للامراء و الرؤساء ..و نخشى بطش الضباط و الخفراء ..
و تجاهلوا و تناسوا
(سيد الشهداء حمزة ..و رجل قام الى امامٍ جائر فأمره و نهاه فقتله )
صدقت يا سيدى يا رسول الله

