نافذة مصر
القاهرة 17 يناير 2014
مازالت تنتهك السلطات المصرية حقوق المواطنين المقررة طبقا للمواثيق والأعراف الدولية حيث الحق فى التجمع السلمي والتظاهر وحق حرية الرأي والتعبير و الحق فى الحياة ، حيث مازالت قوات الأمن مازالت تستعمل العنف مع المتظاهرين السلميين منذ 3 يوليو حتى الأن مما أدى لحرمان ألاف الأشخاص من الحق فى الحياة وتقييد حرية الاخريين من خلال الإعتقال التعسفى وحرمان ألاف الأسر من ذويها بما يؤثر بالسلب على الأمن والسلم المجتمعى وينذر لمؤشرات خطيرة قد لا يحمد عقباها
وفى هذه الأثناء بعد أن رصدت غرفة عمليات المرصد المصرى للحقوق والحريات عملية الإستفتاء على وثيقة الدستور الجديد ، حيث أن الإستفتاء تم تحت القمع وإرهاب المواطنيين وزرع الخوف فى نفوسهم تحت وطأة الحملة الإعلامية الشديدة الداعية للتصويت بنعم على الدستور و إعتبار المعارض له إرهابي وخائن وعميل بما أدى إلى الضعف الشديد فى نسب المشاركيين على الإستفتاء بالإضافة إلى إرتكاب العديد من الإنتهاكات والمخالفات التى تعد جرائم إنتخابية
واليوم قد خرجت آلاف مظاهرات فى مناطق متعددة على مستوى الجمهورية للتعبير عن رأيهم برفضهم عملية الإستفتاء ككل والهتاف بأن ما حدث تزوير لإرادة المصريين ، وفى المقابل قامت قوات الأمن بمواجهة المظاهرات والمسيرات بشدة وقامت بفضها مستخدمة فى ذلك الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين السلميين دون أنظار أو تنبيه او استخدام الأدوات النصوص عليها في القانون المصرى والقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة و العهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية
مما ادى إلى سقوط العديد من القتلى و مئات المصابيين و عشرات المعتقليين . ويناشد المرصد المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالوقوف على مسؤلياتها تجاه الشعب المصرى بالدفاع عن حقوقه المنهوبة و لإيقاف الجرائم التى ترتكبها السلطات القائمة تجاه المواطنيين ، والمرصد فى تحذيره هذا يخشى أن يتطور الامر للاسوء مما يدفع الشعب المصري الأعزل لمواجهة السلطة القائمة بنفس طريقتها ، بما يضع مصر علي حافة الخطر الشديد .

