اكد عبد الرازق مقري رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية أن زيارة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي للجزائر مؤخرا فشلت ولم تحقق أهدافها.
وقال مقري في تصريحات لـ"الجزيرة مباشر مصر" إن إن وزير الخارجية الجزائرية أعلن أن استقباله لنظيره المصري لاعلاقة له بالوضع الداخلي في مصر، وليس اعترافا بالحكومة الانقلابية ولكنه تعامل مع الدولة المصرية.
وقال مقري إن زيارة الوزير المصري كانت مرفوضة شعبيا، وكان هناك حراك متواصل لرفضها حيث وقعت 20 حركة وحزبا جزائريا ( بينها حركة مجتمع السلم) على بيان لرفض تلك الزيارة لأن الوزير المصري هو عضو في حكومة انقلابية متورطة في الدماء.
وأوضح مقري إن الجزائر هي التي كانت وراء قرار الاتحاد الافريقي بعدم الاعتراف بأي سلطة انقلابية وليس من المعقول ان تفتح هي ثغرة بعد ذلك وتستقبل وزير ينتمي لسلطة الانقلاب.
وأوضح مقري أن الحراك المناهض للانقلاب في مصر يختلف عما حدث في الجزائر مطلع التسعينات حين تم الغاء نتائج الجولة الاولى للانتخابات النيابية، حيث أن الحراك المصري لايزال يحافظ على سلميته ، ولم يدفعه استفزازات الشرطة وقمعها إلى العنف، مؤكدا أن الحفاظ على السلمية هو الذي سيقود إلى اسقاط الانقلاب بينما العنف سيكون ذريعة للانقلابيين للحصول على شرعية بحجة مواجهة العنف والارهاب

