الإسماعيلية -خليل إبراهيم
ضربت أم الشهيدين عبدر الرحمن وعلي متولى الملقبة بخنساء الإسماعيلية أروع المثل فى العطاء الذى لا حدود له ها هي تقدم شهيدين من أبنائها صابرة محتسبة
حيث استشهد نجلها على في مطلع يوليو الماضي أثناء اعتصامه بمحيط محافظة الإسماعيلية فشيعته وهي تقول "في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء"
وأكدت أنها على استعداد بالتضحية بولدها الثاني وبناتها وزوجها فى سبيل الله ولم يطل الوقت طويلا حيث استشهد عبدالرحمن أثناء فض اعتصام رابعة العدوية فصبرت وواصلت المشاركات في الفعاليات المناهضة للانقلاب العسكرى حتي اعتقلت ابنتها خديجة طالبة المرحلة الإعدادية
وقادت الخنساء أيضا المسيرات النسائية ضد الانقلاب حتي جاء الدور علي زوجها حيث طاردته قوات الأمن لكنه نجح فى الفرار.
تقضي أم عبد الرحمن وقتها في مواساة أسر الشهداء والمصابين والمعتقلين وتفتق ذهنها عن فكرة جديدة لتسعد بها أصدقاء شهيديها فنظمت معرضا لملابسهما وقدمتها هدايا لهم ، وللخنساء مساهمة فاعلة فى إسعاف المصابين الذين يتعرضون لطلقات الرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن على المظاهرات المؤيدة للدكتور محمد مرسى أول رئيس مدنى منتخب .
أم الشهيدين تقدمت بحملة تدعو فيها مواطنى الإسماعيلية سواء كانوا من مؤيدى الانقلاب أو من معارضيه لقراءة سورة يسين والدعاء على الظالم والقاتل والكذاب أيا كان ليكون حكم الله هو العدل هذه دعوة لتوحيد الصف على حد وصفها
وأشارت إلى أنها دعت الناس في المواصلات والأسواق ولم تلق اعتراضا من أحد واستجاب لها ألفان من المواطنين خلال عشرة أيام .
آخر ماجادت به قريحة الخنساء هي دعوة زوجها للزواج بأخرى لتؤنسه في غربته أثناء مطاردته وأكدت أنها سوف تخطبها له بنفسها وتساعده فى تجهيزها

