صدر  منذ قليل قرار من محاكم تفتيش الانقلاب باخلاء سبيل جهاد الخياط.

كانت الحالة الصحة للطالبة المعتقلة جهاد الخياط  18 سنه، قد تدهورت، بعد أن تعرضت لتعذيب وحشى أدى لكسر بذراعها وساقها اليسرى وكسر بفكها وكدمات وأورام فى وجهها وأنحاء جسدها، وأصبحت عاجزة تماماً عن الحركة وعن الحديث.

واعتقلت جهاد على يد مخبّرين فى مترو الانفاق  بسبب رفع شارة رابعة.

وتعنتت إدارة سجن القناطر مع أسرة جهاد ومنعت الزيارة عنها لفترة ، قبل أن تزعم لأخيها إنها وقعت من فوق السرير وانها فى مستشفى السجن. فيما أخبره طبيب مستشفى السجن انها أجرت عملية تركيب شرائح ومسامير فى رجليها نتيجة الكسور ، وتم وضع ذراعها فى الجبس ، وأن وحالتها صعبة ، وغير مستقرة.

وذكر أخوها أن الامن أحاط به عند زيارتها ، وأنها لم تستطع التحدث معه نهائياً ، وانها كانت تبكى وترتجف بشدة ويبدو عليها الهلع والخوف وعاجزة تماما عن النطق أو الحركة.

مشيراً إلى أن الأمن منع عنها الزيارة ورفض طلب أسرتها أن يتم علاجها على نفقتهم  ، كما رفض اعطاءهم اي تقرير طبي عن حالتها .

أحرار 25