مرة أخرى يفقد عديمو المروءة والرجولة عقولهم ويقدموا على إختطاف 12 أخت من حرائر بورسعيد فى عمل خسيس وجبان.

ومرة أخرى يجدوننا على أهبة الإستعداد معلنين النفير العام عن بكرة أبينا لتحرير الحرائر غير عابئين بما قد يجرى.

فنساؤنا خط أحمر دونهن رقابنا بعد رقابكم.

وحياتنا بعد حياتكم. وأهلونا بعد أهاليكم. فأنتم وإن كنتم لاتجدون منا إلا كل سلمية فيما تفعلونه معنا نحن الرجال.

إلا أن سلميتنا لا تعنى صبرنا أو سكوتنا على تطاولكم على نسائنا فاليد التى ستمتد إلى الحرائر نعدكم بأننا سنقطعها واى دمعة تسقط من عين أخت من أخواتنا ستسيل فى مقابلها أنهار الدموع من أعين نسائكم.

فإنتهوا خيرًا لأنفسكم ولأهليكم.

كما نوكد أننا صابرون صامدون مرابطون رغم كل ما نقدمه يوميا من تضحيات ، في إنتظار وعد الله عز وجل بالنصر و التمكين

التحالف الوطني لدعم الشرعية ببورسعيد
الأحد ٥ يناير ٢٠١٤