نافذة مصر

وجه الصحفي حمدي شفيق رسالة إلى مفتي مصر الاسبق نصر فريد واصل على خلفية وقوفه في صف الانقلاب الدموي الغاشم وفتواه بقتل معارضيه وصلبهم.

وكتب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان "رسالة الى الدكتور نصر فريد واصل" قائلا:

أجبنى يا مُفتى مصر الأسبق عن هذه التساؤلات :
من هم المُحاربون لله و رسوله الذين يجب قتلهم أو صلبهم أو تقطيع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض ؟!! أليسوا هم من خرج على حاكم شرعى مُنتخب انعقدت له البيعة العامة ، كما قرّر علماء السلف و الخلف ؟!! أليسوا هم من عزلوه بقوة السلاح ، و سفك دماء الألوف رغماً عن أنوف أغلبية الشعب ؟؟!!
هل المُجرمون هم من يُطالبون بتطبيق الشريعة الاسلامية ؟ أم هم من حذفوا من الدستور - الذى شاركت أنت شخصياً فى وضعه - كل مواد الهويّة الاسلامية ؟!!!
هل أهل الصلاة و الصيام و القرآن هم المُجرمون ؟؟ أم المُمثّلات و الراقصات ،و أهل الخمور و المُخدّرات ، من الشيوعيين و الشيوعيات ، و العلمانيين و العلمانيات ، و الصليبيين و الصليبيات ؟!!!!
و لماذا لم نسمع لك صوتاً ، و لم تُصدر فتوى عن حكم ابادة الألوف بدون تحقيقات أو محاكمات ؟!!!
و ماذا عن حرق المُصابين أحياء و معهم جُثث الأموات ؟؟!!! و ماذا عن اعتقال و تعذيب عشرات الألوف ، و قتل عدد منهم فى السجون و سيارات الترحيل ؟!!!
و ماذا عن قتل و سحل و اعتقال الأطفال و النساء ، و هتك أعراضهن صباح مساء ؟!!
و ماذا عن حصار و غلق و حرق المساجد ، و الفتك بالراكع فيها و الساجد ؟!!
و ماذا عن تشجيع وسائل الاعلام الاباحية و التنصيرية ، و اغلاق جميع القنوات الفضائية الاسلامية ؟؟!!!!
تكلّم يا مولانا فأنا أعلم أنك لست مُتخصّصاً فقط فى فتاوى الحيض و النفاس و الجماع و الاحتباس!!!
و الله ما كُنت أرغب أبداً أن أقف منك هذا الموقف ، و لقد كُنت أتمنى أن يُثبّتك الله فى هذه الفتنة التى تدع الحليم حيراناً .. و كنت دائماً أُحسن الظن بك ، و لا أرضى لك التردى الى مستنقع ،سقط فيه قبلك "فتّة " و" كريمة" و " بطريرك الأزهر " و "تاوزروت" و غيرهم .. و عليك الآن أن تتكلم ..قل لنا : هل قامت وسائل الاعلام المُجرمة بتحريف فتواك كما يفعلون مع كثيرين ؟!! و هل اقتطعوا بعض الكلام من السياق ، و بتروا ما يريدون و تجاهلوا الباقى ؟؟!!!
ان كان ذلك كذلك فانه يجب عليك اصدار بيان عاجل لتوضيح موقفك و فضح من كذبوا عليك ..
أمّا لو التزمت الصمت ، فسوف يفهم كثيرون أنك فعلتها ، لأنك تطمح و تطمع أن تخلُف "البطريرك" على كرسى "بابوية الأزهر" ؟!!!
و سيقولون لك بحق : قاتل الله الحرص الذى أذلّ أعناق الرجال يا مولانا !!!
لم يبق فى العمر بقدر ما مضى يا رجل ..
فراجع نفسك قبل يوم العرض على الواحد القهّار المُنتقم الجبّار..
هدانا الله و اياكم .