نافذة مصر

ترفض جبهة إستقلال القضاء لرفض الانقلاب نتائج انتخابات التجديد الثلثي لنادي القضاة ، وتعتبرها نقطة سوداء في تاريخ النادي ، حيث تمت بانتقائية واجراءات غير عادلة ، وتم اقصاء فيها القضاة الذين تصدوا لنظام مبارك ، علي يد القضاة الذين تحالفوا معه ، وقد ظهرت النتيجة بعد جولة دون منافسة حقيقية وبشكل انفرادي .

إن 7 من قضاة جبهة المستشار أحمد الزند وأحدهم فاز في الانتخابات أمس ، قدم ضدهم عدد من القضاة بلاغا للنائب العام والمجلس الاعلي للقضاء حمل رقم 11875 عرائض النائب العام مازال محل تحقيق ، لقيامهم بالقاء بيان سياسي يدعو للانقلاب علي الشرعية الدستورية والتحريض علي  تعطيل الدستور من علي منصة التحرير في 30 يونيو الماضي، ورغم ذلك تم شطب قضاة الاستقلال رغم أن الاتهامات الموجة لهم مازالت محل تحقيق أيضا .

ورغم ذلك قام المستشار أحمد الزند في مؤتمره ، بإهانة عدد من القضاة الذين تصدوا لعدوان مبارك علي القانون والقضاء ودعموا ثورة 25 يناير ، ورفضوا الانقلاب العسكري علي الشرعية الدستورية من منطلق قانوني وقضائي واضح وأطلق عليهم نعوت لا تناسب وقار القضاء ودقة القاضي.

 إن الانقلاب العسكري وأدواته  ينتقم من القضاة الأحرار ، الذين شاركوا في صناعة ثورة 25 يناير ، حيث تم اعتقل المستشار محمود الخضيري تعسفيا ، ولاحق العشرات الي التحقيقات دون سند من قانون ، ومنع البعض حاليا ًمن الترشح في انتخابات النادي، فضلا ً عن الصمت علي اهانة ذلك النظام للقضاة وهو ما ظهر في أكثر من وقعة دون تحرك من مجلس النادي.

إن التاريخ القضائي يعيد نفسه ، فالمذبحة الحالية تدار بنفس عقليات المذبحة الأولي، والنهايات ستكون واحدة ، حيث سيذهب الذين طغوا وتجبروا علي القضاء ورفضوا استقلاله ولاحقوا رموز الدفاع عنه ، ويبقي ما ينفع الشعب والقضاء .