نافذة مصر
الآن.. الجمعة 10 ص أشاهد للمرة الأولى رجال الشرطة يحرسون مؤتمرا لحزب النور ويفتشون الداخلين إليه تفتيشا دقيقا..
سمعت عنه قبل ذلك لكنني لم أحتمل رؤيته حتى فاجأتني الجزيرة به ولم يكن ثمة وقت كاف للهروب من المشهد الفاضح..كانت مشاعرى مشاعر من يشاهد حادث اغتصاب..
ذكرني ذلك بما كان يفعله الجنود الأمريكيون في بناتنا في العراق..تذكرت قصيدة مظفر النواب..هل قلت حادث اغتصاب؟
كلا..إنه زنا بالتراضي..
هل قلت زنا بالتراضي؟
لا..
إنه زنا بالأجر..
يا للألم...
يا للعار...