نافذة مصر
ماذا سيكون شعورك لو كنت نائما في بيتك مع أسرتك في أمان الله فإذا بمن يكسر باب شقتك ويقتحمها فتستيقظ مفزوعا على صراخ أطفالك وهم يرون عشرات الجنود بالبنادق الرشاشة يقتحمون غرف نومهم وفوق رؤسهم.

وقبل أن يستوعب عقلك هول الموقف تجد ضابطا يعبث بمحتويات منزلك وتلتفت فتجد أمين شرطة يضع أموالك في "كيس بلاستيك" وآخر يأخذ مفتاح سيارتك ويخرج من الشقة ويتم اعتقالك دون تهمة ودون أن تعرف لماذا يعتقلونك وتسرق أموالك وبعد أن يتم أخذك في سيارة الترحيلات تسأل زوجتك الملهوفة أين تأخذون زوجي وسط بكاء وصراخ أطفالك فلا يجيبها أحد.

فتحاول الزوجة أن تتبع زوجها في سيارة الترحيلات فتبحث عن السيارة فلا تجدها فتسأل أمين الشرطة الذي أخذ مفاتيح السيارة فإذا بأمين الشرطة ينفي أخذه لأية مفاتيح ويخبرها أن السيارة قد سرقت وعليها عمل محضر بقسم الشرطة!

هذه ليست قصة خيالية..هذا ما حدث بالضبط مع أسرة الأستاذ الدكتور طارق محمود الغندور أستاذ الأمراض الجلدية بطب عين شمس الذي تم اقتحام منزله فجرا وترويع زوجنه وأولاده وتكسير محتويات المنزل وسرقة 20 ألف جنيه من مدخراته وسرقة سيارته..

هذا ما حدث لأسرة مصرية..أسرة أستاذ جامعي ليس إرهابيا ولا بلطجيا لا لشئ إلا لأنه عارض الحكومة بلسانه وقلبه..وهذا ما حدث ويحدث لآلاف الأسر الذين روعهم بلطجية الداخلية فجرا لخطف أبنائهم وأحبائهم إلى السجون ظلماَ!..
فاللهم انتقم ممن روع الأسر الآمنة في بيوتها ومن رضي بذلك ولم ينكره بقلبه أو لسانه ..اللهم آمين! "