نافذة مصر
وددت في سرد كل ما حدث بمحكمة أبي الحبيب و إخوانه بالأمس , فيا لها من جلسة مليئة بالجرعة الإيمانية التثبيتيه التي مدنا الله بها في الوقت المناسب لنا .. ملحمة بين الحق و الباطل .. بدأت من تضييقات أمنيه مشددة و كم من القوات الأمنية و الرتب لتأمين نقل الشرفاء لقاعه تبعد امتارا عن محبسهم .. فالخوف كل الخوف من أصحاب الحق فاستشعرت قوله (و قذف في قلوبهم الرعب)
 ثم إلي دخولهم في مشهد مهيب , فهم الأبطال بأساورهم الفضية , لا تقيدهم بل تزينهم .. كل الارتباك بين تلك القوات رغم سلاحها و رغم سيطرتها .. و كل الثقه و القوة لمن يقيدون و لخلف الأسوار سيقبعون .. فيدخلون بعزة و تكبير و حمد لله مرددين ‫

‏ثوار أحرار هنكمل المشوار‬  إلي قاعة المحاكمة ..و من ثم الي كلمة تاريخية هي الدرس الشافي من ‫‏الدكتور_بديع تطلعنا علي حالهم و ما بهم من نعم من يقين في الله و الثقة كل الثقة في نصر الله وتمدنا بالمدد و تكون حجة علي الظالمين في نفس الآن من وقفوا له شاءوا ام أبوا سامعين .. الي هتاف و كلمة ‫الدكتور البلتاجي , حيث القوة و دروس تدرس من مجرد شكله في قوته  .يصرخ في وجه النيابة الكاذبة وهيئة المحكمة , لا نعترف بكم .. باااطل .. بااطل
فيرج الهتاف المكان فيوقف النيابة مجبراً .. صدقه في وطنيته .. ثباته رغم محنته .. الي كلمة ‫‏الدكتور الكتاتني  أوجز فأنجز ان لا تراجع و لا استسلام .. الي هتاف ‫‏ابي الحبيب‬ يعلوا به صادحاً في وجه الظالمين كعادته .. إلي ‫‏الأستاذ_عاكف أعطاه الله الصحة يخطوا متكئاً علي الآخرين و رغم ذلك لا ينسي الإشارة برابعه و بث روح الصمود بمشاركة الهتاف رغم التعب .. الي أبناء المعتقلين من قيادات في شكل أبناء فهذا ابن البلتاجي يتصدر الهتاف بقوة لا تفرق في رجولتهم بين صغيرهم و كبيرهم ..و هاهو الإعلام يفتري و يكذب علينا و لا نعريه اهتماما ..حتي و لو كذبوا و افتروا نترفع عنهم (فذرهم و ما يفترون ) .. محكمة أرادوها إذلال لنا .. فأبدلها الله زاد لنا ..منحه من قلب المحنة فالحمد لله و كفي بها نعمه ..