نافذة مصر
استنكرت حركة صحفيون من أجل الإصلاح حبس الصحفي حمادة سعيد، مدير مكتب الأهرام بأسيوط 4 أيام على ذمة التحقيقات، في قضية نشر مع تلفيق تهم جنائية غير صحيحة له كما حدث مع عشرات من الصحفيين المعتقلين، مطالبة بالإفراج عن كل الصحفيين والإعلاميين فورا دون أي شروط.
وأكدت الحركة فى بيان لها صدر، صباح الثلاثاء، حصلت الحرية والعدالة على نسخة منه أن لديها شهادات متواترة من صحفيين بالأهرام وزملاء للصحفي المعتقل تؤكد أن الأمر كله يدور في عقاب الصحفي على نشر خبر عن مظاهرة لمؤيدي الشرعية، قدر فيه هو الأعداد بالمئات بينما مدير الأمن قدرها بالعشرات، واعتبرها إهانة له أمام وزير الداخلية.
وأشارت الحركة إلى أن الأهرام رغم موقفها الداعم للانقلاب، فقدت شهيدا، هو تامر عبد الرءوف وهو مدير مكتب محافظة البحيرة، واعتقل صحفيون من أبنائها من مديري المكاتب في المحافظات، وهو أمر يشير بحقيقة واضحة أن الانقلاب غادر، وأنه يؤكد كل يوم أنه ضد الحقيقة وضد أي صحفي صاحب ضمير.
فيما انتقد منسق الحركة حسن القبانى تغييب وسائل إعلام الانقلاب للحقيقة، وفرض تعتيم مناهض للمهنية والإنسانية، على ما يمكن أن نصفه بحرب الإبادة ضد طلاب جامعة الأزهر الصامدين، والتي راح ضحيتها طالبان على الأقل حتى ساعة كتابة هذا البيان، مثمنا تمسك بعض وسائل الإعلام الحرة بضوابط المهنية دفاعا عن الحقيقة المهدرة في مصر، محملا مجلس النقابة وعلى رأسه نقيب الصحفيين، مسئولية هذه المهازل المستمرة، واغتيال الحقيقة ، مشيرا إلى أن كرامة النقابة باتت مهدرة في عهده، الذي بات من أسوأ عهود النقابة على مدار تاريخها، فلا الانقلاب يقدر نقيبه ولا النقيب يقدر مسئوليته.

