محمود فرج
من المعروف ان قادة الانقلاب تناصب العداء الحكومة القطريه وهناك تضاد فى الاراء والاهداف ولا يخفى على أحد سحب الحكومه القطريه لوديعة ماليه من البنك المركزى فى هذا التوقيت مما يؤثر على الاقتصاد المصرى المنهك بالاساس
 و ييتضح للعامه ان هناك تنسيق فى المواقف وتطابق فى الرؤى السياسيه بين الحكومة التركيه والقطريه وهم ركيزة تحرك عالمى يقف فى وجه الانقلاب ولهم ثقل من الناحيه الاقليميه

.وأن زيارة وفد كبير فجأه برئاسة وزير الخاجيه يعطينا دلالات على مدى تخبط وانهيار حكومة وقادة الانقلاب وانهم بذلوا كل المحاولات مع قادة التحالف لايجاد صيغة توافق مشترك ويقابل ذلك تمسك قيادة التحالف بكل ثوابت الشرعيه بصلابه خاصة فى ظل تحقيقهم انتصارات على أرض الواقع وأشياء اخرى جوهريه خلف الكواليس لم يحن موعد الكشف عنها الان
وسماح قادة الانقلاب بهذه الزياره تعكس مدى تخبطهم ولجوئهم الى طرف خارجى يتصورون ان له تأثير على قادة التحالف فى ايجاد صيغة تفاهم وحلول وسط بعيدا عما يظهر عكس ذلك فى الاعلام
واننى اتصور بل أعتقد بشده ان قادة التحالف لن تتنازل عن اى من الثوابت خاصة مع قرب تحقق النصر التام.