نافذة مصر

إن دعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب لمليونية  "العمال ذراع الثورة " غدا الأحد خطوة علي الطريق الصحيح  وتتطالب تضافر كل جهود القوي المساندة للعمال  للتجاوب الجماعي والسريع مع التطلعات العمالية في دحر السلطة التي تقمعهم.

ان العمال في قلب الثورة المتصاعدة في مصر  ونضالهم في مواقع كثيرة بالحديد والصلب في حلوان ووبريات سمنود وعمال الاثاث بدمياط وعمال المحلة واسمنت السويس وعمال فاركو و كراش و مساهمة البحيرة و ستيا وكفر الدوار يؤكد انهم لن يصمتوا علي مايحدث علي يد سلطة انقلابية غاشمة ووزير سقط في مستنقع العسكر وخالف كل وعوده ضمن حكومة تكره العمال .

لقد كان عيد العمال في العام الماضي بشارة خير لتغيير جذري ايجابي لعمال مصر ولكن الانقلاب اراد الخراب  وظهر للجميع اصراره علي اهانة العمال  والانتقاص منهم رغم انهم عصب الوطن  بجانب نسف حقوق العمال في وثيقة العسكر واغتيال الحد الادني والاقصي للاجور .

ندعو كل العمال الاحرار الي التصعيد التدريجي وصولا لانتفاضة عارمة في كل مواقع العمل لرفض كل اجراءات الاستغلال والافقار  واكل الحقوق والاهانة ولنتذكر أخر الكلمات التي نطق بها أوجست سبايس يوم 11 نوفمبر 1887 قبيل اعدامه في سبيل تحرر العمال :" سوف يأتي اليوم الذي سيكون فيه صمتنا اقوي من ضجيج كل الأصوات التي  تقمعنا اليوم" لنبدأ انتفاضة عمالية حتي دحر السلطة التي تقعمنا.