نافذة مصر
دخلت إلى الحجرة وترتدى نقاباً اسوداً...
بعد حوار قصير بينها وبين الطبيبة أشارت الطبيبه الي السرير بإشارة مفهومه.
استلقت وسحبت الملاءة لتغطى نفسها , ليمر علي بطنها جهاز الأشعة التلفزيوينه معلناً عن وجود كائن يعيش بداخلها....
تبتسم الطبيبه وتنظر إليها قائلة : مبروك يا مدام...انت حامل ورزقك الله بولدٍ
تتنهد وبصوتٍ تمتزج فيه الفرحة مع الحزن ..رحمك الله يا محمد!!
تعجبت الطبيبة...ابشرك بولدٍ وتترحمى على ميت!!؟؟
اجابتها بسرعة:ليس بميتٍ ...ولكنه شهيد!!
والده قد استشهد فى فض ميدان رابعة العدويه!!!

