نافذة مصر
أم الزهراء عزة توفيق زوجة المهندس خيرت الشاطر النائب الأول لفضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين , تروي خواطر احدي زياراته في سجون الطاغية ’
ذهبت أنا واثنتان من بناتى لزيارة زوجي في محبسه ومعنا بضع من الأحفاد تعودت ابتنى حفصة في كل زيارة لها (كل ما يقرب من شهر) أن تسأل والدها وصية أو موعظة إيمانية فكانت هذه المرة خواطر من سورة يوسف انقلها لكم ليطلع الجميع على روح زوجي الجميلة بالرغم من قهر الظلمة وافترائهم عليه وضلالهم وتضليلهم قال لنا الآية الرابعة( أنى رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لدى ساجدين ) وفى الآية ١٠٠ تحقيق للرؤيا فلابد من الثقة فى أنه مهما طال الظلم لابد من ان يأتي نصر الله لان العلماء قالوا ان الرؤيا تحققت بعد أربعين سنة على الأغلب فلا بد من الثقة والأمل مهما كان ومهما حاول من حولك إحباطك (أنى لأجد ريح يوسف لولا ان تفندون ) (قالوا تالله انك لفى ضلالك القديم ) التسامح والعفو وخاصة بين الأخوة بالرغم من التمكين ليوسف لم يعاقب إخوته على ما فعلوه معه حتى لم يعاتبهم بل عزى ما حدث له من إلقاء فى البئر والبيع كعبد لنزغ الشيطان ( من بعد ان نزغ الشيطان بينى وبين اخوتى ) ولم يذكر ما فعلته العزيز معه ولم يطلب التعويض على سنوات السجن ( غيابات الجب ) جميل ما خرجت به يا زوجى الحبيب من انطباعات لا تخرج إلا من قلب رائع نفخر بك وحفظ الله عليك ثقتك بالله و روح الأمل التى تحيا بها وتسامحك وأخلاقك الكريمة لا حرمنا الله منك وردك إلينا بفضله وكرمه

