قال رامي جان مؤسس حركتي صحفيون ضد الانقلاب، ومسيحيون ضد الانقلاب إنه تم اطلاق سراحه بكفالة 10 الاف جنيه مؤكدا أن ما يحدث هو عملية انتقام واسعة من كل النشطاء المعارضين للنظام وهناك قائمة بالتهم جاهزة وهناك رسالة توجه للجميع بأن كل من سيعترض على الانقلاب سيتم اعتقاله .
وأضاف رامي إنه تم اعتقاله لأنه مسيحي ضد الانقلاب، و في كمين عقب مشادة بينه وبين ضابط الكمين الذى تعرف عليه وأخذ يسبه وبعد رفضه سبابه له بالأم تم الاعتداء عليه و اعتقاله و اقتياده إلى جه مجهولة له ورفضوا أن يخبروه بالمكان لكنه بعد فترة عرف أنه في السجن .. وأضاف رامي أنه فوجئ أمام النيابة بأن تهمته هي الاتجار بالمخدرات .
واستعرض جان الأوضاع التي اطلع عليها أثناء وجوده في السجن من عمليات الإهانة والضرب والتعذيب والصعق بالكهرباء وهى أمور جعلته يدرك أننا وصلنا لمرحلة وصفها بالمرعبة.
وقال رامي انه تعرض للإهانات وتم تقييده بشكل غير أدمي والاعتداء عليه بالضرب ووضع وسط المساجين الجنائيين في زنزانة صغيرة بها 40 شخصا وقد تم حبسه أسبوع حيث أمرت النيابة بحبسه أربعة أيام ولكن القاضي أمر بخروجه وهو ما رفضته النيابة واستأنفت القرار ليتم عرضه على قاض أخر وهو من أمر بالأفراج عنه بكفالة 10 الاف جنيه ليرفضوا مرة أخرى إخلاء سبيله لمدة يومين، تم التعامل خلالها معه بحسب بما استهدف كسره علي حد قوله
وأضاف رامى أنهم حاولوا كسره لأنه حاول نشر الحقيقة حول ما قال أنها اكاذيب نشرت حول اعتداء الإخوان على المسيحيين من قبل الاسلاميين مؤكدا ان الكنائس التى تم الاعتداء قام بها الانقلاب الذى رفض حماية تلك الكنائس وأن جهوده فى نشر تلك الحقائق في الخارج هى التى جعلت النظام يحاول كسره ..
وأوضح مؤسس صحفيون ضد الانقلاب أن القضية الأن هي قمع واعتقال كل من يعارض هذا النظام مؤكدا أن اعتقاله كان رسالة لباقي المسيحيين الذين ادركوا ما حدث وأنه انقلاب ...وقال رامي أن قمع الإخوان يحدث من زمن ولكن قمع الشباب والنشطاء فهو ترمومتر يفيد بأن الثورة قادمة وأن 25 يناير سيكون ثورة لن تعيد الاخطاء السابقة مرة أخرى ومقدمة ليناير جديد موضحا أن وزارة الداخلية تنتقم من الشعب لقيامه بثورة يناير ولكن ما يفعلونه الأن هو أنهم يكتبون نهاية الانقلاب بأيديهم
الجزيرة مباشر مصر

