نافذة مصر
أيها الوالد العزيز و القاضي العظيم : لا أجد فى القاموس ما أكتبه اعتذاراً لشريف مثلك. قبضوا عليك ، باتهامات كيدية مُلفّقة ، لإسكات صوتك الذي علا دفاعاً عن الحق والشرعية و إرادة الشعب المصرى.
لكنهم -قطعاً- لا يملكون دليلاً جنائياً واحداً ضدك..
*لأنك لست من أصدر عشرات الأحكام ، بإخلاء سبيل المخلوع و رجاله فى (مهرجان البراءة للجميع ) .
*و لست أنت يا خُضيرى من استولى على مئات الأفدنة ،شمال الصحراء الغربية، و طرد منها آلاف المساكين المُنتفعين من صغار الفلاحين و أطفالهم - بموجب مزاد مُزوّر- ليبيعها بعد ذلك بعشرات الملايين من الجنيهات
*و لست أنت من استولى على مئات الأفدنة ، بالحزام الأخضر لمُدينة السادس من اكتوبر ،و قمت بإنشاء مبان عليها ،ضارباً بالقوانين عرض الحائط ، لتربح المليارات ، بالاشتراك مع آخرين من علية القوم !!!!
*ولست أنت من يتلاعب بميزانيات (النوادى) و يرفض اشراف الجهاز المركزى ، حتى لا تنكشف الاختلاسات !!
*و لست أنت يا خُضيرى من زوّر الانتخابات لحساب مرشحى الفلول ، و تآمر على الرئيس المُنتخب ، فكوفئ بتعيينه وزيراً أو مُحافظاً بعد الانقلاب !!!
*و لست من قام بتعيين أبنائه و أقاربه الفاشلين (الناجحين بالعافية) بالنيابة العامة و غيرها من الهيئات القضائية ، على حساب أوائل خريجى كُليّات الحقوق من أبناء الفقراء و البسطاء ..
و كل ما سبق مجرد قطرة من مياه مستنقع الفساد (الشامخ) الذى عافاك الله من الانغماس فيه كغيرك.. أشهد أن تاريخك ناصع البياض ، ملىء بالطهارة و النزاهة يا خُضيرى .. لهذا فان مكانك و أمثالك من الأحرار الأشراف فى هذا الزمان خلف القضبان !!
جبر الله مُصيبة مصر ، و أحسن لها العزاء ،و خلّصها عاجلاً من البلاء ، و حُكم السفهاء الأشقياء

