و محاولة جديدة من السلطات الانقلابية لتقنين أفعالها الاجرامية, فبعد قانوني الطوارئ و الإرهاب يخرج علينا قانون التظاهر ليس لتنظيم التظاهرات بل لمنعها و اضفاء الشرعية على قمعها ..
و بينما يتم تجهيز القوانين و الدساتير و اللوائح التي تبيح لقوات الأمن استخدام القوة المفرطة في مواجهة المظاهرات, لا يجد المتظاهر السلمي ما يحميه و يحافظ على حريته و كرامته ... و لا يجد غير هتافه الحر الذي اصبح يرعب أصحاب المجنزرات اكثر و اكثر ...
و لكن هيهات هيهات ان يعود الثوار عن ثورتهم بمثل هذه القوانين المجحفة و خير دليل على ذلك ثباتهم و استمرارهم في كل ميادين الثورة السلمية ... و بطبيعة الحال في القلب منهم وقود هذه الثورة و قلبها النابض و هم طلاب مصر الأحرار
نؤكد أنه لن تثنينا القوانين عن ثورتنا و عن مظاهراتنا كما لم تثنينا القوة العسكرية من قبل, فلتذهبوا بقوانينكم و دساتيركم فقد مضى زمن الخوف ...
عاش كفاح الطلاب طوفان الغضب الطلابي مستمر
ابراهيم جمال المتحدث الرسمي باسم حركة طلاب ضد الانقلاب

