هدد سماح قنديل، محافظ بورسعيد، الانقلابي خطباء وأئمة المساجد في المحافظة بتلقي "أشد صفعة على وجوههم" في حال مخالفتهم أوامره بعدم الكلام في السياسة داخل المساجد ومهاجمة النظام الحالي بمصر.
جاء ذلك خلال لقاء قنديل مع خطباء وأئمة مساجد بورسعيد بديوان عام المحافظة بحضور زكريا الخطيب مدير عام مديرية أوقاف بورسعيد ومديرى الدعوة والإدارات الفرعية بالأزهر بالمدينة.ولم يجرؤ وكيل الوزارة علي الرد أو الدفاع عن العلماء

وقال المحافظ إن خطبة الجمعة لا يجب أن تكون لها علاقة بالأمور السياسية التى تدور على الساحة المصرية من قريب أو بعيد ، وحذر بشدة من التطرق إلى أية أمور سياسية بخطبة الجمعة أو أية لقاءات مع رواد المساجد فى الدروس الدينية.

وهدد محافظ بورسعيد أى خطيب يتطرق إلى الأمور السياسية فى أى مسجد، بأنه سيتخذ ضده إجراءات صارمة وحاسمة، وسيعرض نفسه للمحاكمة أو النقل أو أى شىء آخر،  وقال: " مفيش كلام فى السياسة ، خلاص عايزين البلد تهدأ".

وتوعد اللواء سماح قنديل "من يخالف هذا الكلام بأنه لن يجد إلا أشد صفعة على وشه (وجهه) بكل ما تحتويه الكلمة من معنى .. يعني سيحاسب ، يتحاكم، يترمي .. يعني أي حاجة يتخيلها حأعملها".
ورغم قسوة الكلام الصادر عن المحافظ وتهديده المباشر للخطباء والأئمة إلا أنه لم يصدر أي رد فعل عنهم، وسُمع فقط صوت يقول بصوت منخفض: "توكلنا على الله"