نافذة مصر :

ينطلق في الساعة الواحدة ظهر غد السبت 16 نوفمبر 2013 ، اسبوع " الحريات خطر أحمر" الذي دعت له حركات نقابية مناهضة للانقلاب العسكري الدموي ، وداعمة للشرعية الدستورية ،  تحت شعار " الحقيقة أقوي من الانقلاب" ، بوقفة حاشدة  علي سلم نقابة الصحفيين في ذكري مرور 3 شهور علي شهداء الصحافة في مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية .

وينظم الاسبوع حركات صحفيون ضد الانقلاب و اعلاميون ضد الانقلاب وصحفيون من اجل الاصلاح ورابطة اسر الصحفيين والاعلاميين الشهداء والمعتقليين ولجنة الشهيد أحمد عبد الجواد للدفاع عن حقوق شهداء الصحفيين ،  للتنديد باستمرار غياب الحريات وحقوق الصحفيين والاعلاميين منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو الماضي وعدم القصاص لشهداء الصحافة والاعلام علي يد قوات الجيش والشرطة ، وتواصل اعتقال الصحفيين والاعلاميين المعارضيين للانقلاب العسكري الدموي والمؤيدين للشرعية الدستورية ، والاضرار الاقتصادي بعدد من المؤسسات الاعلامية الحرة وعشرات الصحفيين والاعلاميين ، والاصرار علي عسكرة الإعلام .

 وتطالب الحركات الثورية بتقديم قتلة الشهداء أحمد عاصم السنوسي، وأحمد عبد الجواد، وتامر عبد الرءوف، وحبيبة عبد العزيز، ومصعب الشامي، من قوات الجيش والشرطة للمحاكمة الجنائية فورا.

كما تطالب بتقديم القتلة الحقيقيين للشهيد الحسيني أبو ضيف ووقف قضية الاتحادية بشكلها الحالي التي نعتبرها تصفية حسابات سياسية، وحسم قضية القرن المتهم فيها الرئيس المخلوع مبارك وعصابته والوارد فيها اسم الشهيد الأول للصحافة أحمد محمود.

وتدعو الي الإفراج عن كل المعتقلين وفي مقدمتهم الصحفيين والإعلامين المعارضين للانقلاب، بالإضافة إلى فتح كل المؤسسات الإعلامية المتضررة ووقف الملاحقات القمعية ، ومقاطعة الشعب لوسائل اعلام الانقلاب .
وتطالب الحركات بقديم أعضاء المجلس الأعلى للصحافة برئاسة الكاتب الصحفي جلال عارف، ونقابة الصحفيين استقالتهم فورا، ورئيس اتحاد الاذاعة والتلفزيون  وتقديم اعتذار عن تورطهم في مذبحة الانقلاب ضد الصحافة والإعلام.