نافذة مصر :
في فضيحة من العيار الثقيل للشيخ ياسر برهامي المؤيد للإنقلاب العسكري والذي انحاز للانقلاب ودعم قتل المصريين برصاص العسكر والداخلية رفضه شعب الغربية أمس ولفظه من ذاكرة الدعوة ورماه الحضور بالنفاق العلني ومحاباة القاتل.
البداية قام القائمين علي مسجد ابن تيمية بمنع المصلين من الدخول بينما دخل حوالي 100 رجل فقط من الحراسة الخاصة التي جندوها له وأغلقوا المسجد ومنعوا دخول أحد من غير المعروفين بينما أفسحوا الطريق للإعلاميين وسحرة فرعون ليلمعوا في لحيته التي شابهت لحية تواضروس.
بدأ الرجل في خطبته مضطربا غير محدد عنوان لها بدءا من الهجرة ثم خرج لصلح الحديبية ومنها لغزوة حنين ثم أحد ثم دخل في السياسة في وصلة من النفاق العلني لدرجة جعلت المصلين يعتبرون أن من يخطب فيهم هو ضابط بالمخابرات العامة المصرية التي قامت بالتخطيط للإنقلاب.
وبمجرد نزول الرجل من علي المنبر هجاه المصلون ورموه بالنفاق وهتفوا "الله ينور يا شيخ ياسر، الله ينور على النفاق، الله ينور على قتل الناس، الله ينور على ....".
وبدا ياسر يظهر الثقة في نفسه بينما ماسخي الجوخ يهللون له ويعترضون علي شباب مصر ولكن خبث قلبه ظهر ووضح وبدا في وصلة جديدة من النفاق يمتدح القاتل السيسي ويرمي الشهداء بالخطأ ولأول مرة في التاريخ تري عالم مدعي العلم يهجوا الشهداء ممن دافعوا بدمائهم عن الشرعية والشريعة.
فيما قام أهلى طنطا برسم شارات رابعة العدوية علي أبواب المسجد وعلي تراك الفراشة التي خلت من الوافدين وكتبوا تاريخ برهامي الاسود، كما تحدوا القائمين علي المكان بإخراج برهامي دون حراسة مما جعلهم يهربون به للداخل والإنتظار حتي انصراف جميع المتواجدين.

