أكد أهالي منطقة طره أن شرطة الانقلاب العسكري تقوم بإجراءات غير عادية خلال الايام الماضي للتجهيز لمحاكمة الرئيس الشرعي محمد مرسي بمعهد أمناء الشرطة هناك، حيث قاموا بقطع الاشجار ووضع حواجز حديدة على مداخل ومخارج المنطقة التي ستشهد المحاكمة، كما قاموا برصف الطرق لأول مرة منذ 10 سنوات.
وأكد الأهالي أن عدد من ضباط المباحث قاموا بزيارة جميع المنازل الواقعة بنفس الشارع الكائن به معهد امناء الشرطة الذي سيشهد المحاكمة، حيث قام الضباط بتسجيل بيانات القاطنين بالحي وارقام هواتفهم، فضلًا عن إملاء مجموعة من التنبيهات بخصوص يوم المحاكمة.
أكد أحمد عبد اللطيف – احد سكان منطقة طره – أن ضباط المباحث أخبروا أصحاب العقارات أن يوم المحاكمة سيشهد انتشار قناصة فوق اسطح العقارات، مشددين على منع اي من السكان من اعتلاء اسطح العقارات خلال هذا اليوم لعدم تعرضه للمسائلة القانونية والاعتقال، محذرين الاهالي من فتح النوافذ او الخروج من المنزل يوم المحاكمة، مؤكدين أن ثمة اشتباكات ستحدث أثناء المحاكمة وسيتم التعامل معها بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.
وحذر ضباط المباحث الأهالي من إيواء أي من المتظاهرين بعد بدء الاشتباكات، حيث وجهوا تهديدات للسكان بالاعتقال والمسائلة القانونية في حال ايواء اي من المتظاهرين، فيما تم إجبار أصحاب العقارات على توقيع اقرار بعدم إيواء المتظاهرين أو السماح للسكان باعتلاء اسطح العقارات.
وكانت نافذة مصر نشرت خطة “السيسي” لتصفية الرئيس الشرعي “محمد مرسي” أثناء محاكمته يوم 4 نوفمبر.
حيث كشف ضابط بجهاز المخابرات لأحد الشخصيات المقربة من التحالف الوطني لدعم الشرعية عن خطة وضعتها المخابرات الحربية لتصفية الرئيس محمد مرسي – الرئيس الشرعي المنتخب – أثناء نقله للمحاكمة.
وكشف المصدر أن الخطة التي اعتمدها الفريق عبد الفتاح السيسي ستشرف على تنفيذها المخابرات الحربية تتضمن قيام مجموعة مسلحة من عناصر المخابرات الحربية وعناصر بدوية من سيناء بالهجوم على تشكيل حراسة الرئيس محمد مرسي أثناء دخوله الى مقر المحاكمة وقتله مع عدد كبير من الضباط والجنود المنوط بهم تأمينه أثناء المحاكمة، وإعلان وفاته برصاصة عن طريق الخطأ من مسلحين مجهولين أثناء عملية تهريبه.
فيما أكد المصدر أن غطاء إعلامي قد تم الاتفاق عليه مع عدد من مقدمي برامج “التوك شو” لإلصاق التهمة بجماعة الإخوان المسلمين بزعم تخلصهم من الرئيس قبل محاكمته لمنعه من افشاء أسرار الجماعة وممارساتهم أثناء فترة توليه للحكم، موضحًا أن لقاءا تم بين الإعلامي محمود سعد والإعلامية لميس الحديدي والإعلامي عماد أديب مع شخصية عسكرية للاتفاق على محاور الغطاء الاعلامي لتصفية الرئيس محمد مرسي

