قالت شبكة "ميدل إيست مونيتور" البريطانية المتخصصة في شئون الشرق الأوسط إن مقتل أكثر من 51 شخصا وإصابة 268 في تظاهرات 6 أكتوبر لم تؤثر على الاحتفالات الصاخبة التي أقامتها حكومة الانقلاب بالذكرى الـ 40 لنصر أكتوبر 1973.
 
وأشار وائل نوارة صاحب المقال إلى وجود معسكران في مصر الآن الأول هو الإخوان المسلمون ورافضو الانقلاب العسكري الذين يرون أن إعادة الرئيس الشرعي د. محمد مرسي هدفا لا هوادة فيه، ودحر هذا الانقلاب الدموي الذي قادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بينما يرى المعسكر الآخر أن السيسي بطل 
 
وقال نوارة أن داعمي الانقلاب عندما كانوا يحتفلون بالموسيقى والرقص كان أعضاء المعسكر الآخر الرافض للانقلاب يجمع ضحاياه، ويستعد لدفن موتاه الذين قتلوا في نفس اليوم؛ حيث يستعدون لموجة جديدة من الاحتجاجات لدحر هذا الانقلاب العسكري.
 
وحذر المقال من اعتياد المصريين على دموية المشهد؛ حيث قتل أكثر من 51 شخصا في يوم واحد وهو أعلى رقم منذ مذبحة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
 
ويتساءل طارق سلامة ناشط ليبرالي ماذا حدث للمصريين؟ ويتذكر أن ثورة 25 يناير اندلعت بسبب شخص واحد "خالد سعيد" حينما تعرض للضرب حتى الموت من قبل الشرطة، الآن يموت 51 شخصا والناس تتحدث عن الطقس.
 
وأشار المقال إلى تأثير هذه الانقسامات العميقة واستمرار مشاهد العنف الدامي على تراجع الاقتصاد في ظل توقف حركة السياحة والاستثمار الأمر الذي يهدد مصر بالإفلاس.

الحرية والعدالة: