نافذة مصر

أفادت تقارير صحفية مصرية نقلا  عن مصدر عسكري أنه تم استبعاده مع 25 من كبار الضباط إلى خارج المنطقة المركزية وتم تفريغهم من مهامهم لحين إشعار آخر، مؤكدًا أن الإجراء تم مع الضباط الذين رفضوا قرار المجلس العسكري باطلاق الرصاص الحي اثناء فض ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر، مشيرًا إلى أن عدد كبير من الضباط كانوا قد تقدموا بخطة بديلة لفض الميادين بدون اطلاق للرصاص وإسالة للدماء، واعتمدت على أقل خسائر ممكنة، إلا أن القيادة العامة رفضت أي خطط بديلة واستبعدت الضباط الذين رفضوا خطة اطلاق الرصاص.

وأكد المصدر أن أحد أعضاء المجلس العسكري قد أخبرهم أن الفريق صدقي صبحي قد أعد قائمة بأسماء كبار الضباط المتواجدون بالخدمة الآن والذين يتمتعون بعلاقات واسعة داخل أجنحة الجيش المتعددة، وأن الفريق “صدقي” قرر استبعادهم من الخدمة بعد تقديم المخابرات الحربية تقرير للفريق عبد الفتاح السيسي، أكد أن بعض كبار الضباط بالجيش قاموا بعمل اتصالات متعددة خلال الفترة الأخيرة مع عدد من القيادات الوسطى بالجيش شابتها السرية، وأكد التقرير أن الضباط المذكورين يقفون خلف انتشار صور لمجندين وضباط رافعين علامة رابعة العدوية.

هذا وقد أكد المصدر أن القيادة العامة للقوات المسلحة قد أصدرت قرار بوقف عميد بالجيش الثاني الميداني بتهمة التواصل مع أحد الضباط المستبعدين من المنطقة المركزية العسكرية في خارج التسلسل الطبيعي للقيادة، ونقله لمعلومات حساسة حول تحركات قادة الجيش الثاني.

فيما أكد المصدر العسكري أن المخابرات الحربية بدأت تحقيقات موسعة داخل أجنحة الجيش للوقوف على ملابسات تواصل كبار الضباط مع عدد من القيادات الوسطى بشكل سري وعدم إخطار القيادة بالتحركات، فضلًا عن الوقوف على مصدر تسريب الفديوهات التي قامت شبكة رصد بنشرها والتي تحمل مقاطع تدين الفريق عبد الفتاح السيسي.

وأكد المصدر أن حالة من التوتر تسود الآن مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن اللواء صدقي صبحي أصدر أوامر بتجهيز اماكن استضافة لأسر عدد من كبار الضباط بمطار ألماظة العسكري ومنشئات عسكرية أخرى تابعة لسلاح الطيرن لتأمينهم.