نافذة مصر
عن تلك المرأة العظيمة أتحدث , يتيمة منذ الصغر , بدلاً من أن تجد من يمسح عنها الدمع
كم عاشت تحمل عنا الهم , تبث فينا الهمم , بالقران العظيم تحيا
وتعاليم الرسول صلي الله عليه وسلم تحلم أن تري كل من حولها
أحب ما إلي قلبها أن تري الناس قريبة من خالقهم , ليستشعروا حلاوة الإيمان والأنس بالله

لم تسلم حبيبتي من أنظمة طواغيت مصر علي تتابعها،،قضت معظم حياتها مع اليتم نصيبها من زوجها زيارة كل إسبوع أو اثنين في سجون مصر العامره
أحداث حياتنا من حزن أو حتي فرح،، مرض و ذريه ،، مستشفيات ومناسبات ،،نجاح أو أخفاق , كلها وقفت فيها أنيس وحدتها هو الله وكفي به مؤنساً

واليوم وقد بلغ بها ما بلغ من العمر لم تسلم مع حرمانها من زوجها وابنها من ألسنة شياطين الأنس ودجالي الإعلام،يفترون عليها كل يوم كذبه.ولا زالوا يكذبون ويكذبون،،،وما أحسبهم الا طُمس عليهم فلم يعودوا يجيدون الا الكذب

فمن خالد صلاح ،إلي لميس الحديدي ، مرورا ًبالمصري اليوم،،،،

كلكم أوجه لنفس الصنيع ؛تبيعون ضمائركم ونفس الصناعه الخادعه؛
تتاجرون اليوم بإسم إمرأة ....هي أمي!!أم الزهراء عزه توفيق
ستطاردكم في الدنيا لعنات تجرؤكم عليها , وفي الآخرة ستتمنون لو سلمت ألسنتكم من الافتراء عليها, وهيهات أن تنالكم عفواً منها , فلكم هي بعيدة المسافات بينكم , ولكم ستنقلب الآيات , حتي تقفون موقفاً
يسائل الله مشاهديكم عنكم
هل ثُوِبتم ما كنتم تعملون؟؟؟فرحتم بحفنة من المال ظننتموها ثواب الدنيا
وما وعيتم أن ثوابكم عند الله أليم
يوم يقف المؤمنون موقفاً يضحكون فيه ممن مروا بهم منكم يوماً يتغامزون
فجزائكم من جنس صنيعكم تكونون أضحوكة ولكن ليس في ملأ كالقلة التي يستمعون إليكم بل في فضيحة علي رؤوس الأشهاد تشفي صدور قوم مؤمنين
ترونه بعيداً ونراه قريب