نافذة مصر
خسيس ومجرم..
شارك في الجريمة التي تمت 54 و 65 وكان فاعلا أصليا..بني مشروع حياته كله على ذلك..
يكاد يقتله الرعب تولي المسلمين وتحقيقهم فيما مضى واكتشاف الخيانات والجرائم والعمالة والجاسوسية ( وهو ما طلبته وألححت عليه دون استجابة:أن يتم إعادة التحقيق في قضايا 53 و 54 و 57 و 65)
"يقول الخسيس المجرم إن اللقاء أوضح له عدة استنتاجات أهمها أن الصدمة التي تلقاها الإخوان بسقوط حكمهم بعد عام واحد من بدايته، بدأت تتلاشى، مشيرا إلى أنهم يرددون "الشرعية الدستورية"، "لكنهم يحتاجون وقتا أطول للشفاء من الصدمة".
من الصدمة أم من الشرعية الدستورية أيها الخسيس المجرم القاتل السفاح عدو الشرعية..أنت لا تقل إجراما عن حمزة البسيوني وصلاح نصر وشمس بدران..
بل عن جريمتك أشد..
وشدد الخسيس المجرم أن الحوار مع الإخوان في تلك المرحلة يعتبر خطأ شديد..
الخسيس المجرم مرعوب من الحوار رعب أي مجرم من تعرف المجني عليه على الجاني..
وقال هيكل: الإخوان وصلوا إلى السلطة بعد يأس كبير، لكن مصر لم تقدر أن تتحمل يأخذوها (وضع يد).
(وضع يد) صندوق انتخابات أيها الخسيس المجرم الذي لم يجرؤ طيلة عمره على تعريض نفسه لانتخابات.. لأنه يعرف النتيجة.. كما أنه طول عمره لم يشاهد انتخابات نزيهة مرة واحدة.. إلا انتخابات المسلمين التي أفزعته.
يبقى أن الخسيس المجرم سرب عبر كلابه من يعرض شروط العسكر..
وهي نفس الشروط التي عرضها السفاح جمال عبد الناصر على الإمام حسن الهضيبي عام 53..
...
خسة.. وإجرام..!!

