نافذة مصر
امتنع مفتشو الصحة بمدينة نصر بأمر من سلطات الانقلاب عن الذهاب لمسجد الإيمان الذي توجد به جثامين أكثر من 300 شهيد من ضحايا مذبحة فض ميدان رابعة العدوية لإعداد تقارير أسباب الوفاة وتصاريح الدفن للشهداء.
وأكد أهالي الشهداء الموجودون بالمسجد أنه تم نقل المئات من جثامين الشهداء التي أحرقها جيش وداخلية الانقلاب– في محاولة يائسة منهم لإخفاء بشاعة مجزرتهم - بالمستشفى الميداني ومسجد رابعة العدوية، إلى مسجد الإيمان مساء أمس وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، إلا أن مفتشي الصحة امتنعوا عن الحضور لإعداد تقارير أسباب الوفاة وتصاريح الدفن، موضحين أن مشرحة زينهم هي الأخرى تعد تقارير مزيفة للشهداء على أنهم ماتوا منتحرين بأوامر من الجيش والشرطة، فضلا عن أنها لا يوجد بها مكان يستوعب أعداد الشهداء التي فاقت ما قدمته في حروبها مع الكيان الصهيوني.
وأوضح أهالي الشهداء أنهم بانتظار وفد رسمي من نقابة أطباء مصر واتحاد الأطباء العرب لإعداد تقارير أسباب الوفاة وتوثيقها، بمعرفة النقابة حتى لا يتم التلاعب بالتقارير من قبل سلطات الانقلاب الدموي الإرهابي.

