أعلن 33 من الرموز الوطنية بينهم كتاب وأدباء وسياسيون وفنانون وأكاديميون، عن رفضهم لما وصفوه بـ "هجوم بقايا النظام السابق"، على جماعة الإخوان المسلمون، واتهامها بالضلوع مع حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى فى قتل الثوار.

وأبدت هذه الرموز – فى بيان صدر مساء امس الإثنين، وقع عليه الدكتور عبد الجليل مصطفى وصنع الله إبراهيم وأحمد فؤاد نجم وعلاء الأسوانى - غضبها الشديد من هجوم بقايا النظام السابق من أجهزة أمنية وشخصيات سياسية وإعلامية على رفاق الثورة من الذين وقفوا في أصعب أيامها يواجهون القتل بأيديهم العزلاء، واتهامهم كذباً وافتراءً بل ووقاحةً، بأنهم هم المسئولون عن قتل الثوار، بمشاركة جهات إقليمية كالمقاومة الفلسطينية واللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلى.

وذكر البيان "أنه من شر البلية أن القاتل يتهم القتيل، والجانى يتهم الضحية ودماؤها لم تزل متجددة ندية على يديه وثيابه".

وأضاف "أن قيام بقايا نظام مبارك، سواء كانوا أجهزة أو أفراداً، باتهام النائب محمد البلتاجي وجماعة الإخوان المسلمين، وحركة المقاومة الإسلامية حماس، وحزب الله، بقتل المتظاهرين، إن هو إلا حلقة من سلسلة الاتهامات المفتراة على غيرهم من القوى الثورية في البلاد وحولها، فقبلهم ما وجهت هذه الاتهامات إلى جماعة السادس من إبريل والاشتراكيين الثوريين والأناركيين وسائر شباب الميادين زوراً وبهتانا".

وأعلنت هذه الرموز، عن وقوفها صفاً واحداً وتنحية الخلافات والمرارات وخيبات الأمل بينهم جانبا، قائلين "فما يصيب واحداً منا سيصيب الجميع، ومصر كلها في خطر إذا سكتنا على هذا الهجوم المستمر من بقايا النظام السابق على الثوار".

ونبه البيان إلى "أن موقف بقايا النظام السابق المعادى لحركات المقاومة، هو ذات موقف حسنى مبارك وطغمته والذى بلغ إلى حد دخوله حلفاً عسكرياً مع إسرائيل حاصر بموجبه قطاع غزة بينما كانت الطائرات الإسرائيلية تمطر أطفالها ونساءها وشيوخها بقنابل الفسفور الأبيض، ومنع عنهم الماء والغذاء والدواء، ناهيك عن الوقود ومواد البناء والسلاح".

وتابع " ومن عجائب الزمن وشدائد المحن، أن حكام مصر اليوم والأمس يعتبرون عداوة إسرائيل تهمة بينما يرون التحالف معها واجباً وطنياً".

وزاد "لقد ثار هذا الشعب المصري على حاكم خائن لبلاده، حليف لأعداء الأمة، سفكت دماء كثيرة في مصر وفي غيرها من بلاد العرب بسبب قراراته، ولن يقبل الشعب المصري أن يعود إلى حكمه، ولن يسكت على تقصد ثواره وتفرقة صفه وبيع ثورته".

وقع على البيان، الدكتور عبد الجليل مصطفى، والدكتور علاء الأسواني، والدكتور سيف الدين عبد الفتاح، والدكتورة رضوى عاشور، وصنع الله إبراهيم، والدكتورة عايدة سيف الدولة، وعبد الرحمن يوسف، والدكتورة فاتن مرسي، وصفاء زكي مراد، ومحسنة توفيق، والدكتور أحمد دراج، والدكتورة أميمة إدريس، والدكتور يحيى القزاز، والدكتور ابتهال يونس، وتقادم الخطيب، والدكتور تميم البرغوثى، وأهداف سويف، وأحمد فؤاد نجم، والدكتورة معتزة خاطر، والدكتورة أمينة رشيد، وسيد البحراوى، والدكتورة عبير عبد الحافظ، ونجلاء نصار، وأمين حداد، وبلال فضل، والدكتورة رباب المهدى، وإبراهيم الهضيبى، وسامية جاهين، والدكتورة منى صبرى، والدكتور محمد طلعت، والدكتورة هدى الصدة، والدكتورة منار الخولى، ووائل قنديل.