شاهد عيان ينشر صورة لمحيط موقع الأحداث التي شهدتها المنصورة اليوم ويعلق :
عذراً على الجودة السيئة لأنها من الموبايل والمكان مظلم.
أود التوضيح أن هذا الشارع الضيق يحدّه من ناحية البحر سيارات أمن مركزي وسيارة قوات خاصة، ومن الناحية الأخرى قسم أول المنصورة وما لا يقل عن عشرة سيارات شرطة!!
يستحيل العبور من هذا الشارع دون المرور على عشرات ضباط وجنود الأمن المركزي والشرطة !!
هذا الشارع بجمهوره يفترض أنه مسرح جريمة
شاهد عيان أخر
ذهبت لمديرية أمن الدقهلية اﻵن بعد سماع أخبار القنبلة.
يتجمهر أمامها مئات اﻷشخاص للمشاهدة وتشم رائحة حريق لكن ﻻ ترى له أثراً. ويقف أمام المديرية 4 سيارات أمن وبضع سيارات إسعاف وسيارتي دفاع مدني.
اﻻنفجار حدث بين مبنى مديرية اﻷمن ومبنى مهجور في شارع ضيق تقف فيه دائماً سيارات اﻷمن المركزي ويؤدي لقسم أول المنصورة.
اﻻنفجار استهدف سيارات اﻷمن على ما يبدو. دخلت الشارع الضيق بحثاً عن آثار القنبلة (نعم الناس تتجول في المكان للمشاهدة وتوجد أماكن للعائﻻت!). بحثت كثيراً حتى اكتشفت أني أقف فوق مكان انفجارها تماماً (آه والله)!!
تقول الرواية اﻷولى (سنسمع بالتأكيد روايات أكثر إقناعا في اﻷيام القادمة) أن أحدهم تسلق المبنى المهجور ثم ألقى القنبلة على الجنود وفر هرباً (لكم التعليق) !!
ونتيجة اﻻنفجار؟
خدش على سيارات اﻷمن المتوقفة وكسر زجاج السيارة المستهدفة بينما بقي زجاج اﻷخرى على حاله!.. طﻻء السيارات كما هو . خدوشات فقط!
الزجاج والنباتات في الطابق اﻷول فوق اﻻنفجار مباشرةً كما هي!
باختصار لو كانت تلك قنبلة بالفعل فالأرجح أن نوعها هو بومب العيد شديد اﻻنفجار!
استرخاء أجهزة اﻷمن التي تحيط بالمكان ﻻ يبدو أبداً رد فعل لمن واجه هجوماً بقنبلة منذ قليل، بل كانت أشبه بقوات الشرطة السياحية التي تحيط بالمزارات لتنظيم حركة السياح للمشاهدة. أما عن اﻹصابات والقتلى فلم أرى لها أي آثار لكن غير مقتنع أن آثار بومب العيد الذي رأيته يمكن أن تقتل .. ربما جرحوا فقط من الخضة!
الهدف من اﻻنفجار تحقق بالفعل. كل المشاهدين كانوا يتحدثون عن ضرورة القضاء على اﻹخوان اﻹرهابيين، وعن أن الشرطة ستتحرك غداً ﻻعتقال الجميع ..
سأرفع لكم بعد قليل صورة توضيحية التقطتها بالموبايل. جودتها سيئة بسبب اﻹضاءة المنخفضة لكنها تفي بالغرض..

