تري مجلة "الايكونوميست" البريطانية أن إصرار مؤيدي الرئيس محمد مرسي على مواصلة اعتصاماتهم ومظاهراتهم ورفضهم لاي تفاوض مع العسكر حتى عودة الشرعية والرئيس مرسي لمنصبه يفاقم الضغوط على قادة الانقلاب، ويجعلهم في سباق مع الزمن لإعادة البلاد لمسارها الطبيعي، لأن استمرار فشلهم في استعادة الهدوء يضعهم على "فوهة بركان" توشك على الانفجار
.
فتحت عنوان:" مصر بعد الانقلاب.. نضال لاستعادة الهدوء".. قالت إن المجلة الاضطراب السياسي لا يزال محتدما خلال شهر رمضان رغم حاجة الكثير من الشعب لاستعادة الهدوء خلال هذا الشهر أكثر من أي وقت مضى، ولكن بعد اسبوعين من الانقلاب على الرئيس محمد مرسي مازال انصاره يرفضون وبعناد التعاون من السلطات الحاكمة، وفيما يواصلون احتجاجاتهم المطالبة باعادته مرسي لمنصبه
وأوضحت إن جماعة الإخوان وأنصار مرسي رفوضا التشكيلة الحكومية
وأشارت إلى أن الي ان اعتزام انصار الرئيس مرسي تنفيذ حملة عصيان مدني، يزيد من هذه المخاوف، مؤكدة أن الجيش رغم إجراءاته ضد قادة الإخوان من اعتقالهم وتامين أموالهم، فقد فشلوا في اثنائهم عن مواصلة الاعتصام والمظاهرات المطالبة بعودة الرئيس مرسي وهذا يجعلهم تحت ضغط، لأنهم ما لم يستعيدوا الهدوء ودفع البلاد للتحرك نحو المدنية مرة أخرى يمكن للمزاج الشعبي أن ينقلب عليهم بسرعة.
الحرية والعدالة

