هذا التقرير ملخص سريع لفيديو تم نشره على النافذة صباح أمس الخميس ، ولأهميته نعيد نشره مكتوباً :

رابط الفيديو :

http://www.egyptwindow.net/news_Details.aspx?Kind=1&News_ID=30725

كلام علمى لمواجهة الانقلابات العسكرية
========================
مقاومة الانقلاب في اول اسابيع من عمره عامل فاصل وقوي جدا في هزيمة الانقلاب العسكري

* الانقلاب العسكري هزم في فنزويلا والمانيا وفي اكثر من دولة من دول الاتحاد السوفييتي
* اهداف الانقلاب العسكري (الحصول على الشرعية -التعاون) ؟؟؟
* اهم طريقه لمواجهة الانقلاب هي التاكيد على السلمية لذلك الانقلابيين يشوهون الحركات السلميه على انها عنيفه وضد السلمية

فائدة السلمية انها تكسبك التاييد من المتلخبط في الامر ومن معارضي الانقلاب والتعاطف الشعبي وتعاطف الجنود

* دورك : ان تمنع الانقلابيين من الحصول على الشرعية والتعاون معهم وان مقاومة االنقلابيين شئ ممكن بزحف الاحرار الى الميادين

"كل انقلاب قابل للهزيمة" - حقيقة علمية.
هذا ما يؤكّده جين شارب في كتابه "ضد الانقلاب"، مؤكدًا على حقيقة أخرى: (أن أضعف حالات الانقلابيين تكون في الأسابيع الأولى من انقلابهم حيث لا يكون تحت سيطرتهم سوى الحكومة، ويحاولون الحصول على الشرعية والتعاون المجتمعي).

تتنوّع حالات الشعب ما بعد الانقلاب ما بين مؤيد ومرتبك ومعارض يائس.
ولابد من "السلمية" لمقاومة هذا الانقلاب؛ لأنها:
1- تقطع الطريق على حملات التشويه التي يشنها الانقلابيون ضد المعارضين لهم.
2- توجد قدرًا أكبر من التأييد لفكرة معارضة الانقلاب (لدى المرتبك والمعارض اليائس تحديدًا).
3- تؤسس وتوسّع حالة من التعاطف الشعبي (حتى لدى أولئك المؤيدين للانقلاب).
4- تكسب تعاطف الجنود؛ مما يؤثّر سلبًا على استجابتهم لقمع تحرّكات المعارضين للانقلاب.

وبالتالي.. يكون من الناجع جدًا مقاومة الانقلاب من خلال:
1- عدم الاعتراف بشرعيته (توصيف بـ"الانقلاب" كما هو في حقيقته = عدم الاعتراف بشرعيته).
2- عدم التعاون مع الانقلابيين أو الاستجابة لهم ولمطالبهم على كافة المستويات.
3- الحفاظ على السلمية والتأكيد عليها في كل الخطوات (وحتى الهتافات).
4- تسويق فكرة (قابلية الانقلاب للهزيمة) وأنه ليس أمرًا واقعًا، وذلك عبر مجالات التواصل المتاحة بقدر الإمكان (الأصدقاء - الأقارب - ملصقات - بانرات - وسائل إعلام).
5- النزول والمشاركة في أية تظاهرات أو فعاليات ضد الانقلاب.

إن لَم تكُن ترى أمامك نتائج قريبة لهذه التحرّكات السلمية ضد الانقلاب، فليكن على الأقل إعذارًا منك أمام التاريخ وأمام أبنائك وأحفادك.. أنّك لم تقبَل حذاء العسكر فوق رأس الوطن، وأعلنتَ رفضك له