بيان من حزب الحرية والعدالة بالغربية
عن أحداث العنف المؤسفة بمدينة طنطا يوم الثلاثاء 18-06-2013
في الوقت الذي يدعي فيه نشطاء حركة تمرد أنهم سلميون - وفاجئونا بالأمس بتأسيس جناحها المسلح ماردون - ، يأبى الله إلا أن يفضح دعواهم هذه بأحداث عنف غير مسبوقة بمدينة طنطا متعاونين في ذلك مع عناصر التيار الشعبي والبلاك بلوك وبلطجية طنطا والمحلة الكبرى والمسجلين خطر .
بدأت أحداث العنف صباح يوم الثلاثاء بمحاولة حصار مبنى المحافظة للافتئات على الشرعية والدستور والقانون ومنع المحافظ الجديد للغربية الدكتور أحمد البيلي من ممارسة مهام عمله ، وذلك بالتعاون مع مدير أمن الغربية والضابط هيثم الشامي المعروف بعدائه للإخوان وللحرية والعدالة ، وأحد مزوري انتخابات 2010 البارزين بدائرة المحلة الكبرى بالغربية ، وأيضاً بتآمر بعض الموظفين الفلول وإعانتهم على ذلك .
واستمرات اعتداءاتهم على مدار اليوم كله وحتى لحظات كتابة هذا البيان بالاعتداء على الحرمات والدماء والأعراض .
ولم يراعوا في ذلك حتى حرمات بيوت الله ، فانتهكوا الآمنين الذين لجئوا لبيوت الله وأحدثوا بهم إصابات بالغة بالمطاوي والجنازير ، واعتدوا على المواطنين بالسلاح والخرطوش ، وكسروا محلات الملتحين من غير المنتمين للحرية والعدالة ، وحاصروا مقرات حزب الحرية والعدالة وتمكنوا من سرقة مقر الإخوان بالجلاء وتدميره وتخريبه ثم حرقه وترويع أهالي وسكان المبني الذي يقع فيه .
كل هذه الاعتداءات الآثمة والإرهاب والعنف في شوارع طنطا ليثبتوا بالدليل القاطع أنهم ليسوا سلميين ولا ثوريين ولا دعاة إصلاح وأمان ، وأنهم لا يرغبون في استقرار الحال لهذا البلد الذى طالما نكب بسارقيه ومخربيه .
ونحن في حزب الحرية والعدالة نتوجه بأسئلة لمختلف الجهات :
أولاً : لمدير أمن الغربية الذي خدع الإخوان في وضح النهار اليوم وغرر بهم ومكن البلطجية من خيانتهم وطعنهم في ظهرهم ، وسحب رجاله من شوارع طنطا ومكن البلطجية من حصار مقرات الأحزاب ، أين أخلاق رجال الأمن المفترض أن يكونوا عين الأمن الساهرة لحماية الأرض والعرض ، دون انتماء مذهبي ولا سياسي .
ثانياً : للمتسترين بعباءة العمل السياسي والذين طالما اتهموا الإخوان والحرية والعدالة بممارسة العنف والإرهاب ، من هم البلطجية ، ومن الإرهابيون الذين يروعون الآمنين وينتهكون الحرمات .
ثالثاً : للإعلام الذي يتباكي على حصار سلمي لمدينة الإنتاج الإعلامي ، ويتداعي ويعلو صريخه وعويله من أجل وهم مقر احترقت به سجادة ببلكونة لمقر حزب ليبرالي ، ويصمت ويصم عينه وأذنه عن تدمير وتخريب وحصار وسرقة وحرق مقرات الحرية والعدالة والإخون المسلمين .
رابعاً : لمدعي السلمية المدافعين عن عبقرية " تمرد " والواهمين المخدوعين الذين يظنون أنهم سوف يسقطون الشرعية في يوم 30 بمظاهرات سلمية ، أين هذه السلمية مما حدث اليوم ؟ وهل هذا هو البروفة النهائية ليوم 30 ؟ لقد انكشف مكرهم وفضحهم الله سبحانه مصداقاً لقوله عز وجل : ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله .
وحزب الحرية والعدالة يهيب بالشرفاء والمخلصين من أبناء الوطن الذين انكشف لهم غطاء السلمية الوهمي الذي يدعونه أن يتكاتفوا ويكونوا حصناً منيعاً ضد هذا التخريب والتدمير وسيناريو الفوضى والانفلات الذي يخططه هؤلاء المتآمرون ، والذي يقصدون من ورائه أن يفشل ما يريده الدكتور محمد مرسي للبلاد من استقرار وبناء وتنمية ونهضة ، ولشغل مصر وإدخالها في دوامة عنف وفوضى لصالح المشروع الصهيوني بالشرق الأوسط .
فلنكن جميعاً يداً واحدة ضد هؤلاء الفوضويين الإرهابيين الذين لا يريدون سلاماً لمصر ولا تقدماً ولا أمان ..
والله من ورائهم محيط
حزب الحرية والعدالة بالغربية

