أثار العديد من التساؤلات حول دور الكنيسة في دعم ميليشيات مسلحة والاحتفاظ بأسلحة داخل الكنائس و هو ما يثير جدلا واسعا في المجتمع المصري و ينذر بكارثة
كانت تحريات أمنية كشفت  أن البلاك بلوك هي ميليشيات مسلحة تتبع بعض  القساوسة المشهورين بالتطرف منهم " متياس نصر " صاحب فتنة ماسبيرو الشهيرة و ظهرت الميليشيات المسلحة  فى الذكرى الثانية لثورة 25 يناير و ترجع اصولها  لكتيبة المشاغبين وهى مجموعات شبابية مسيحية تم جمعها وتدريبها بأحد " الاديرة " التابعة للكنيسة الارثوذكسية بمنطقة " وادى النطرون " وهى تعرف فى الاوساط المسيحية بإسم " كتائب الكشافة الكنسية " التي قامت بالإعتداء علي مجموعة من الصحفيين أثناء تغطية فاعلية في الكاتدرائية أول أمس
و أكد نشطاء أن المدعو ((شريف الصيرفي)) الناشط  وأحد القيادات المهمة فيما يعرف بـ"الكتيبة الطيبية" والتي تمثل إحدى قوى الردع الكنسية، هو المسئول الأول والمحرك الرئيسي لهذه الجماعة التي ظهرت فجأة عقب الأحداث الأخيرة، والتي يشارإلي أنها هى التي أدارت أحداث ماسبيرو وشاركت في حصار الاتحادية  و قامت بحرق مقار الإخوان والحرية و العدالة علي مستوي الجمهورية وغيرها من الأعمال التي أثارت جدلاً ولغطًا كبيرًا.
جدير بالذكر أن الكتيبة الطيبية دشنها عدد من الأقباط لتكون أحد ألوية الكنيسة الراديكالية ونشطت بشكل كبير في العقدين الأخيرين.
وتصدر مجلة ناطقة باسمها تحوى تحريضات طائفية خطيرة وتقوم بتحريض الشباب القبطي على مواجهة الإسلاميين وتتحدث عن أحقية الأقباط في حكم مصر، وترفض ما أسمته الغزو الإسلامي لمصر
كلمتي