البحيرة – إسلام الشحات
نظم حزب الحرية والعدالة بالبحيرة المُخيم الأول للحزب علي مدار يومين للعمل علي توعية المواطنين بالواجب الوطني والشعبي وشحذ الهمم للعطاء والإيجابية بحضور الأمين العام للحزب وأعضاء الأمانة العامة و أمناء الوحدات الحزبية
وأفتتح اللقاء د.جمال شعلان – أمين التثقيف بحزب الحرية والعدالة بالبحيرة – بكلمتهُ التي أوضح فيها أن الحزب يسعى لتفعيل مشاركة كافة المواطنين في العمل الحزبي من خلال تشجيع الكفاءات للعمل على خدمة المُجتمع .
 وأكد شعلان أن الحزب لن يقتصر على أعضائه فقط مُضيفاً أنهُ يستهدف عدة شرائح فعالة من بينها الشريحة المُثقفة ذات القُدرات و الكفاءات التي اندثرت في عهد النظام السابق وتنمية وتفعيل شريحة العمال وشريحة الفلاحين والحرفيين كل في مجاله .

 وأضاف أن الحزب سيعمل خلال المرحلة القادمة على قُدرات أعضاءه في كافة المجالات قائلاً " نسعى لإكساب أعضاء الحزب المهارات السياسية والاجتماعية و الخدمية من تنظيم الدورات و إقامة ورش العمل لتنمية روح الابتكار لدي الأعضاء حتى تكون لديهم القُدرة على مُخاطبة الشعب بالخطاب السياسي لتوضيح الرؤية العامة ومُتطلبات المرحلة " .  
وقدم المهندس أسامة سليمان أمين حزب الحرية والعدالة بالبحيرة الشكر لكافة الحضور على الجهد المبذول خلال المرحلة الماضية التي تعرض فيها الحزب لحملة مُمنهجة للتشويه بهدف إكساب المواطنين صورة ذهنية سلبية عن الحزب والتي تفشل يوما بعد يوم لوعي الشعب المصري وصدق الحزب في خطابة وأفعاله مع المواطنين واتصاله المباشر معهم .

وأوضح سليمان أن شعار المُخيم " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون و ستردون إلي عالم الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون " .
وأضاف سليمان أن المُخيم يُعقد في ظروف مرحلية صعبة قائلاً " تعلمون جميعاً صعوبة المرحلة التي تمر بها مصر الآن ولكن المهمة التي نُريد تحقيقها تتمحور حول تلبية آمال  واحتياجات المواطنين وتحقيق أهداف الثورة ". 

وأكد على ضرورة تحمل المسئولية خصوصاً في هذه المرحلة التي تعاني منها مصر من افتعال للأزمات من أذيال النظام السابق مع الوضع في الاعتبار أن الوقت يمر سريعاً وعلي الأعضاء قبول التحدي و تحمل المسئولة كاملة .
وأشار أن تحمل المسئولية تعني في المقام الأول خدمة المواطن والوطن قائلاً " المسئولية الحزبية تعني تحقيق طموحات المواطنين وأن نكون  قدوة للجميع بالإضافة إلي تقديم صورة سياسية تتمتع بطابع الأخلاق لكافة أطياف النظام السياسي ".
وأكد أن الغاية الأولي إرضاء الله تبارك و تعالي مُبيناً أن الشعب المصري يُدرك ما عليه من حقوق وواجبات وأثبت أنهُ يُدرك ما يُحاك للوطن .
وأضاف أن كل مصري يحلم بأن تكون مصر الدولة الرائدة في العالم لذلك فهو الشريك الأساسي في تحقق العلمية الديمقراطية مُشيراً أنه يصعب على أي فصيل سياسي  بالتغير بمفردة