كتب – محمد صلاح
مدير المدرسة الأمن تواطأ في أداء مهامه وتم تحرير محاضر بذلك
شهود العيان مأمور المركز كان يحمي البلطجية
العزباوي قادرون علي حماية المؤسسات ونلتزم بالسلمية في الرد
 

عقدت الجمعية التربوية الإسلامية بالغربية صاحبة مدارس الجيل المسلم مؤتمرا صحفيا بحضور الأستاذ محمد العزباوى رئيس الجمعية التربوية صاحبة مدارس الجيل المسلم وعبد المنصف غنيم  مدير المدرسة وعلاء فخر الدين  نقيب المعلمين بالسنطة وشهود العيان الذين شاركوا في الدفاع عن المدرسة 
وفي كلمته أكد عبد المنصف غنيم  مدير المدرسة أن هناك تهديدات صريحة وصلت لإدارة المدرسة أن  رموز الحزب الوطني المنحل وما يتبعهم من مليشيات جبهة الإنقاذ والتيار الشعبي والبلطجية سيقومون بحرق المدرسة بعد أن فشلوا في حرق مقر حزب الحرية والعدالة الجمعة الماضية
وبناءا عليه تم تحرير محضر رسمي في مركز شرطة السنطة وطالبنا الأمن باتخاذ إجراءاته الوقائية قبل أن يحدث التصادم
وأضاف مدير المدرسة أن عددا من المدرسين أتوا إلي المدرسة لحمايتها بعد تأكدهم من الهجوم عليها وحضر العميد ناصر عطية مأمور مركز السنطة عقب صلاة الجمعة وأوهم الحاضرين أن كل الأمور تحت السيطرة وأن هناك تعزيزات أمنية ستتدخل في الوقت المناسب وهو ما اتضح أنه كذب وخداع من قبل مأمور المركز حينما هجم مليشيات الحزب الوطني المنحل المعروفين بالاسم والصفة علي مقر المدرسة بالحجارة والمولوتوف وهنا اختفي الأمن تماما ليترك الساحة للبلطجية حتى يعبثوا بمدرسة تحمل شعار إسلامي 
وأكد غنيم  أن أهالي المنطقة وجيران المدرسة غاروا علي حرمة مؤسسة تعليمية لم يروا منها إلا الخير والتربية والتعليم في ظل تعاليم الإسلام فحاولوا إقناع البلطجية بالإقلاع عن فعلتهم إلا أنهم تمادوا في جهلهم وقذفوا المواطنين بالحجارة وطلقات الخرطوش التي أصابت العديد من الأهالي حتى تمكنوا من قذف المدرسة وتحولت المنطقة لحرب من قبل البلطجية الذين أصابوا المدرسة بوابل من النيران والحجارة حتى تمكنوا من تشويه الواجهة الأمامية للمدرسة تماما وأحرقوا المعمل وزجاج النوافذ مما أدي لحرق عدد من أجهزة الكمبيوتر وشبكة الاتصال الداخلي
وبحسب ما صرح به مدير المدرسة أن قيمة التلفيات تجاوزت قيمتها المالية 40 ألف جنيها مصريا بحسب تعيينات النيابة
ووجه غنيم عبر كلمته رسائل تحذير للهمجية العابثين بمقدرات البلد أن مصر بلد الجميع يجب الحفاظ عليها وحماية مؤسساتها الشرعية ولا سيما أننا قادرون علي حماية مؤسساتنا ولكن دائما ما نقدم السلمية والقول الحسن ولا سيما أن هؤلاء الشباب مغرر بهم ليكونوا هم الضحية , كما طالب القيادات الأمنية بالتعامل الفوري والحاسم مع كل المخربين الذين يعبثون بمقدرات البلد
وأكد أحد ضحايا الهجوم علي المدرسة أن البلطجية تعاملوا مع الأهالي بالخرطوش والملوتوف الحارق وتم نقل الحجارة من خلال دراجات نارية
واستطاع الأهالي الإمساك بأربعة بلطجيه ممن حاولوا حرق المدرسة واعترف البلطجيه بأنهم ممولين من قبل أشخاص معروفين وأخذوا أموالا مقابل القيام بذلك وتم تسجيل اعترافاتهم بالصوت والصورة وتقديمها للنيابة

والغريب أن مأمور مركز السنطة هو من تفاوض مع الأهالي لإطلاق سراح المقبوض عليهم مقابل انصراف البلطجية وبعد إطلاق سراهم تزايدت  الحدة والقذف انتقاما ممن قبضوا عليهم

وفي كلمته أكد الأستاذ  محمد العزباوي عضو مجلس الشعب السابق ورئيس مجلس إدارة الجمعية التربوية الإسلامية أن هناك قوي تريد هدم الدولة وتدمير مؤسساتها يريدون القضاء علي مصر وهناك مخطط للقضاء علي هذه الثورة , والعالم كله يخاف من نجاح الثورة المصرية والصهاينة يرتعدون من مصر وثورتها أكبر من خوفهم من إيران وهم يريدون أن تبقي مصر ضعيفة ومتأخرة ,
 وأضاف العزباوي أن شباب الشارع الذي يقوم بالحرق والتكسير مغيب لا يعرف الحقيقية ولكن وراؤه قوي ظلامية تعمل علي تدمير مصر وتسعي لحرق الأخضر واليابس
وقال العزباوي أننا قادرون علي حماية مؤسساتنا و نمنع شبابنا من التعامل  مع البلطجية حرصا علي الدم المصري ومن باب الدفع بالتي هي أحسن لأننا نعلم مدي حرمة الدم عند الله ,
وقال أننا لما أنشأنا المدارس كان الهدف منها هو الاستثمار التربوي والبشري  وتخريج طاقات مؤمنة بالوطن  وتتقي الله في تعاملاتها وأعمالها من أجل هذا نحرص علي السلمية في التعامل وفي رد الهجوم