كتب – محمد صلاح
قام عشرات من بلطجية ومليشيات جبهة الإنقاذ  بمدينة السنطة في محافظة الغربية مساء أمس الجمعة  بمحاصرة مدرسة الجيل المسلم الخاصة؛ وقذفوها  بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة .مما أسفر  عن تكسير الزجاج الخارجي للنوافذ وسقطت زجاجة مولوتوف داخل حجرة المعمل فأحرقته وقاموا بسرقة العديد من أجهزة الكمبيوتر

وفي تصريحات خاصة لنافذة مصر أكد  محمد العزباوي عضو مجلس الشعب السابق ورئيس مجلس إدارة الجمعية التربوية الإسلامية صاحبة المدارس  أن هناك تهديدات وصلت مساء الخميس  تؤكد اقتحام المدرسة وتكسيرها من قبل بلطجية وأنصار التيار الشعبي وجبهة الإنقاذ  وتم إخطار الأمن بذلك ولم يعبأ أو يقم أحد من القيادات الأمنية بتأمين المدرسة
وبالفعل خرج مليشيات جبهة الإنقاذ وأعضاء حملة شفيق بالسنطة وجميعهم معروفين بالاسم لدي الأجهزة الأمنية  وقذفوا المدرسة بحجارة ومولوتوف وسرقوا أجهزة الكمبيوتر 
واستنكر  الأهالي وجيران المدرسة هذه العمليات الإجرامية  وتشاجروا مع المتظاهرين ومنعوهم من استكمال حرق المدرسة مما أدي لحدوث مشاجرات أصابت العديد من الأهالي وتم نقلهم للمستشفي,
 فيما استنكر أهالي مدينة السنطة هذه العمليات الإجرامية وتقدموا هم بشكاوي رسمية تدين الاعتداء علي مدرسة تحمل اسم الجيل المسلم نظرا لكراهة وحقد أعضاء جبهة الإنقاذ ومليشياتهم للمشروع الإسلامي ,
جدير بالذكر أن هؤلاء البلطجية قاموا الأسبوع الماضي بمحاولة اقتحام مقر حزب الحرية والعدالة وأحرقوا لافتاته وطاردتهم الأهالي وسكان المنطقة بالحجارة وفروا مذعورين 
تم تحرير محض بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق