كتب – محمد صلاح
بعد الفشل الذر يع الذي حققته مليونيات جبهة خراب مصر المسماة بجبهة الإنقاذ تأكد الشعب المصري بما لا يدع مجالا للشك  أن تلك القوى تريد الفتنة والعنف من خلال تظاهرات الفشل ودعوات الحرق والقتل والتخريب وحماية البلطجية , وتوارت عن أجسادهم أوراق التوت التي سترت عوراتهم في الأيام الماضية لتظهر للقاصي والداني  قدراتهم الضعيفة ونواياهم السيئة ومدى تناقضهم في التغني بالديمقراطية التي يتشدقون بها
وانتقض السياسيون في مصر وخارجها كثرة دعوات التظاهر بسبب وبدون من قبل جبهة الخراب ولا سيما بعد فشل المليونية تلو الأخرى وسادت حالة من الاستهزاء بهم وبوصفهم للمليونية وقال بعض النشطاء إنها مليمية بينما قال الأخر إنها عشرينية ويبحثون عن مسمي جديد بعد فشل جميع مبرراتهم ومليونياتهم  التي انصرف عنها الناس واستقرت علي البلطجية والمخربين  لأن مطالبهم سيئة، فهم يسعون للعنف وليس التهدئة فحقق الله لهم ما يريدون انصرف عنهم الشعب وبقيت معهم عصابات قطاع الطرق
وطالبت جميع القوي السياسية بسرعة إصدار قانون التظاهر بعيدا عن هؤلاء لأنهم  يعانون من  الإفلاس السياسي  ومليونيات جبهة الإنقاذ لن تأتي إلا بالخراب على مصر لذا يجب ألا نفكر فيهم كما يفعل رئيس الجمهورية ويعمل مجتهدا في برنامجه الإصلاحي دون الاعتناء بدعوات التخريب ومن ورائها