كتب – محمد صلاح:

استمرار للانشقاقات داخل جبهة الإنقاذ تفاقمت الأمور بين أعضائها علي مدار الأيام الماضية، وقد علمت "نافذة مصر" بالعديد منها رغم حرص أعضاء الجبهة علي سرية الخلافات وستر العيوب أمام الرأي العام.

بدأت الأمور تزداد حدة بعد أن وجه عمرو موسي عضو الجبهة اتهامات صريحة للعضو حمدين صباحي المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة أن كل ما يبغيه هو إجراء انتخابات رئاسية للحصول علي كرسي الرئاسة بأي طريقة، مما أثار حفيظة المدعو حمدين ووجه هو الأخر اتهامات لموسي بعدم وجود شعبية له في الشارع ولذلك لديه رعب من الانتخابات، كما أن وجوده يقلل من شعبية الجبهة لكونه من رموز الوطني المنحل الأمر الذي رفضه موسي وعلت الأصوات بينهم مما أدي لانسحاب عمرو موسي من الحوار.

وهو نفس الحوار الذي أكده عمرو موسى خلال لقاءه مع  عمرو أديب ببرنامج "القاهرة اليوم" وقال: "أن موقفه هو والدكتور محمد البرادعى رئيس حزب الدستور، ومجموعة من جبهة الإنقاذ، مع استمرار الرئيس محمد مرسى حتى انتهاء مدته، الأربع سنوات، بينما حمدين صباحى زعيم التيار الشعبي يصّر على انتخابات رئاسية مبكرة، تحدث الآن".

يأتي هذا في الوقت الذي استنكر فيه العديد منهم دعوات العصيان المدني التي يتبناها أبو العز الحريري المرشح  الخاسر أيضا باعتباره إجراء يصرف الناس عنهم ولا واقع له في الشارع المصري.

وتمادت الانشقاقات، ليخرج وحيد عبد المجيد، عضو اللجنة السياسية بجبهة الإنقاذ ويصرح بأن المبادرة الاقتصادية التي طرحها عمرو موسى، ليست بالجديدة، ولا الجيدة، مؤكدا أن الجبهة تسير ببطء شديد في قراراتها نظرا لانشغال معظم أعضائها بالمكاسب الشخصية. وقال أن معظم القرارات واللجان النوعية داخل الجبهة دورها شكلي وليس دوراً فعالاً.