يعرب حزب الحرية والعدالة عن بالغ أسفه لأعمال العنف التي صاحبت الذكرى الثانية لثورة 25 يناير المجيدة كما يدين الحزب أعمال القتل والتخريب التي حدثت في مدينتي السويس وبورسعيد، المدينتين الباسلتين اللتان قدمتا آلاف الشهداء وكانتا وستظلا بشعبيهما العظيم أحد أهم الدروع الحامية لمصرنا الغالية. خالص عزائنا لأسر الشهداء وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين.
إن حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي هما من أهم مكتسبات ثورة 25 يناير المجيدة وحق كفله دستور الثورة يجب علي جميع المصريين الحفاظ عليه والتمسك بمبادئه، وفي ذات الوقت، يجب ألا تكتفي القوي الوطنية والأحزاب السياسية بإدانة العنف فقط بل يجب عليها وعلي كل قادة الفكر والإعلام القيام بدور إيجابي وفعال للمساهمة في إيقاف كافة أشكال التخريب والاعتداء علي منشآت الدولة وممتلكات المصريين. إن الوقوف صفاً واحداً للتصدي لدعاة الفوضى واجب وطني لا يتخلف عنه أي شريف.
كذلك فإن احترام دولة القانون واحترام أحكام القضاء هما من أهم ركائز الدولة الديمقراطية الحديثة التي قامت من أجلها ثورة 25 يناير، لذا يهيب حزب الحرية والعدالة بالجميع الالتزام بالسبل التي كفلها القانون للتظلم من الأحكام القضائية حتي تتحقق العدالة الناجزة دون إفراط ولا تفريط. كذلك يعلن الحزب تأييده للإجراءات التي اتخذها السيد رئيس الجمهورية لاستعادة الأمن وللحفاظ علي هيبة الدولة والقانون.
هذا ويؤكد حزب الحرية والعدالة مبدأه الأصيل بالانفتاح علي الجميع و بحرصه علي الاستماع لجميع الأفكار وكذلك بتشجيعه للحوار البناء وغير المشروط بين الأحزاب والقوي السياسية فالحوار هو السبيل للوصول بمصر إلي بر الأمان.
في النهاية، يدعو الحزب المواطنين لتفويت الفرصة علي من يريدون جر الوطن للفوضى لخدمة مصالحهم الشخصية الضيقة ولعرقلة مسيرة الثورة في محاربة الفساد و في تأسيس دولة العدل. كما يؤكد الحزب علي الدور المتوقع لصحافتنا الحرة ولإعلامنا الوطني في محاربة الفتن وفي كشف الحقائق للرأي العام بحيادية وموضوعية.
حفظ الله مصر والمصريين
حزب الحرية والعدالة
27 يناير 2013

