كتب - أحمد شعبان:

استنكرت الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح الهجوم الفرنسي البربري على شمال دولة مالي الإفريقية المسلمة وسفك دماء المسلمين الابرياء، وطالبت حكومات الدولة الاسلامية بالتصدي لهذا الغزو بكافة السبل الممكنة.

جاء ذلك خلال البيان الذي أصدرته الهيئة مساء أمس الاثنين، وجاء نصه:

"الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛

فقد تناقلت وسائل الإعلام المصورة وسائر الصحف أخبار الغزو الفرنسي لشمال مالي الإفريقية المسلمة، و بهذا الصدد أصدرت الهيئة الشرعية البيان التالي:

أولا: تستنكر الهيئة الشرعية بمصر هذا الهجوم البربري على شمال مالي، وتندد بما جرى من سفك دماء المسلمين، وقتل وترويع الآمنين.

ثانيًا: إن ما أقدمت عليه فرنسا هو بكل المقاييس تدخل سافر وعدواني غير مقبول في شأن دولة مستقلة، ومخالفة لكافة المواثيق والأعراف الدولية، ومخالفة لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن مالي.

ثالثًا: تتوجه الهيئة الشرعية إلى أهالي الشهداء والضحايا في مالي بخالص العزاء، و تسأل الله تعالى أن يتغمدهم برحمته، وأن يشملهم بعفوه، كما تسأله تعالى أن يشفي جرحاهم و مصابهم.

رابعًا: إن العالم الإسلامي بأسره يتوجه إلى الشعب الفرنسي الذي كثيرًا ما عرفت له مواقف إنسانية إيجابية أن يأخذ على أيدي حكومته التي سوف تزج به إلى محرقة لا يعلم مداها إلا الله تعالى.

خامسًا: تطالب الهيئة الشرعية حكومات العالم الإسلامي جميعًا بأن تستعمل جميع الوسائل المتاحة والممكنة في التصدي لهذا العدوان ومواجهة هذا الظلم البيِّن، وعلى الجهات الحقوقية المحلية والدولية كافة واجب في رد هذه الحملة الباغية.

سادسًا: و أخيرًا فإن الشعب المالي عليه أن يسعى لصد هذا العدوان، متَّحدين ومجتمعين، وأن يعملوا على حقن دمائهم وسلامة أرضهم و حفظ أعراضهم.

نصر الله مسلمي مالي، و رفع الضرَّ عنهم، و ثبَّت قلوبهم، و قوى شوكتهم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين".