نافذة مصر

بدعوة كريمة من العلامة فضيلة الشيخ أ.د. يوسف القرضاوي، وفى إطار المساعي الدؤوبة من فضيلته لإقرار وتحقيق السلم الاجتماعي في ربوع مصر سواء بين أبناء المدارس والحركات الإسلامية، أو الإسلاميين والعلمانيين، أو المسلمين وغير المسلمين، وذلك عن طريق الحوار البناء والفعال بين جميع المواطنين المصريين اجتمع في منزله العامر قادة ومسئولو الحركات والأحزاب الإسلامية إضافة إلى نقيب السادة الأشراف كبداية لحوار أوسع وأشمل بين جميع أطياف ومكونات الشعب المصري.

وقد أدار اللقاء أ.د. صلاح الدين سلطان حيث افتُتح اللقاء بآيات من كتاب الله عز وجل وقدم فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي وألقى كلمته بدعوة جميع أبناء الحركة الإسلامية إلى تقدير أن شعب مصر يتسم بخاصية الإيمان، ونحتاج جميعا أن نزداد علما؛ فلا يوجد كبير أن يُنصح ولا صغير أن يَنصح، وأكد على ضرورة التواصل وفقا لمنهج الرحمة، والتواصي وفقا لمنهج الحكمة، وأن مصر الآن تحتاج إلى تقديم مصلحة الأمة على مصالح الأفراد والأحزاب والجماعات والأطياف والتوجهات، ودعا إلى ضرورة جمع الشمل المصري كله، بكل أطيافه ومكوناته، مسلميِّه ومسيحيِّه، إسلاميِّه وعلمانيِّه.. وقد لقيت كلمته قبولا حسنا واتفاقا كاملا من جميع الحضور، واتفقوا على ما يلي:

            ضرورة التواصل الدائم بين جميع مدارس وتيارات الحركة الإسلامية؛ إزالة للحواجز النفسية وتقريبا للرؤى الفكرية أملا في التعاون بين الجميع لإصلاح ونهضة المجتمع المصري .

            أهمية التواصل المستمر بين مكونات المجتمع المصري الإسلامي والعلماني والمسيحي، أملا في الإسهام الفعال في معالجة الواقع المصري.

            البدء في الإعداد لحوار بناء وفعال وجاد مع القوى الفكرية الأخرى الليبرالية واليسارية والمسيحية؛ من أجل الوصول إلى ثوابت مشتركة للتعايش الآمن، وتحقيق السلم الاجتماعي.

            الارتقاء بالخطاب الدعوي بعيداً عن لغة التفحش والسباب التي انتشرت فى بعض القنوات الدينية، مع التوصية بتعميم الدعوة لكل القنوات الأخرى بضرورة تنقية خطابها من المفردات الهابطة .

            إعداد مشروع بحثي علمي للتقريب بين جميع المدارس الإسلامية، يؤكد على الثوابت ويعذر في المتغيرات.

            العمل على إيجاد إستراتيجية ممنهجة للتعامل مع الأحداث بعيدا عن ردود الأفعال الطارئة.

            إعداد ميثاق شرف لتعامل الحركات فيما بينها وبين القوى الوطنية بكل أطيافها، وخاصة عند الأزمات ويكون ملزما في جانب المبادىء، مُعْلما في جانب السياسات والوسائل تقديرا لمجالس الشورى لكل حزب أو جماعة أو طائفة.

            دعوة بقية قادة المدارس الإسلامية خاصة من تعذر التواصل معهم لحضور اللقاء الأول مثل الصوفية وجماعة الدعوة والتبليغ، وإبلاغهم بما اتفقنا عليه ليكملوا معا الطريق إلى التواصل والتواصي.

            تكليف فريق عمل بريادة أ.د.صلاح الدين سلطان بهذا الملف مع التقدير الوافر للجهود السابقة والمستمرة في ملف التقريب بين الحركات الإسلامية في رابطة علماء أهل السنة، والاتحاد العالمي، والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح.

هذا وقد اتفق الحاضرون على مواصلة الاجتماع في وقت قريب بما يسهم في الإسراع بوتيرة التقارب وتبادل الخبرات .

أسماء السادة الحاضرين :

            أ.د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

            السيد حسن الشريف نقيب السادة الأشراف

            د./ محمد المختار المهدي    رئيس الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة

            د./ عمر عبد الكافي            الداعية الإسلامي

            د./ سعد الكتاتني    رئيس حزب الحرية والعدالة

            د./ سعيد عبد العظيم           نائب رئيس الدعوة السلفية

            د./ عصام دربالة   رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية

            د./ عبد الرحمن البر           عضو مكتب إرشاد الإخوان المسلمين

            م./ أبو العلا ماضي            رئيس حزب الوسط

            د./ ناجح إبراهيم   الجماعة الإسلامية

            د./ صفوت عبد الغني          حزب البناء والتنمية

            أ./ عصام سلطان   نائب رئيس حزب الوسط

            أ./ مصطفى كمشيش           عضو المكتب السياسي لحزب مصر القوية

            د./ صفوت حجازي أمين رابطة علماء أهل السنة (مجلس أمناء الثورة)

            أ.د. صلاح الدين سلطان      الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

            أ.سمير العركي     الجماعة الإسلامية

            أ.أيمن الغايش      مستشار وزير التعليم العالي

            الشيخ أحمد هليل   مستشار العلاقات العامة للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

            د. أكرم كساب       مستشار التدريب بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

            أ.محمد صلاح الدين سلطان  من شباب الثورة