كتب - خالد سليمان

محمود سعد .. ظهر ظهور الأبطال المدافعين عن حقوق الفقراء، تذكرت "جيفارا" حين رأيت يده وهي تضرب على الطاولة وهو يعبر عن غضبه لضياع حقوق "المطحونين من شعبنا الكريم" أهالي منطقة رملة بولاء، حيث كانت المحافظة قد استولت على أرضهم ومنازلهم ( 9 أفدنة ) بعد قرار بهدم المنازل لتطوير المنطقة.
و بدأ يحكي عن رجال الأعمال "الفاسدين" الذين مازال دورهم قائما بعد الثورة وعن تهاون السلطة معهم.  ثم أمر بعرض تقرير لأهالي المنطقة و أصحاب الدعوة المرفوعة أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة.. والمفاجأة هنا أن الأهالي أتهموا "نجيب ساويرس" بالوقوف خلف الاستيلاء على أرضهم  لأن هذه المنطقة تقع خلف مجموعة أبراج ساويرس على نهر النيل "نايل سيتي" .
ثم ينتهي التقرير ونعود لبطلنا المغوار محمود سعد لنجده وقد تغير وجهه وذهبت ملامح البطولة وانتهت تمثيلية "جيفارا" . ولم لا وقد اتهموا حبيبه "ساويرس".
بدأ الرجل الذي كان يطمع في سلطة أو منصب ولم يجده لأنه لا يعلم أن عالم "الواسطة" قد انتهى ، بدأ في الدفاع عن "ساويرس"  قائلا : من الممكن أن يكون كلام الأهالى غير دقيق ومعلوماتهم مشوشة و أنه ليس  كل رجال الأعمال فاسدين ، ثم تمادى في الدفاع الفاجر عن "ساويرس" قائلا من الممكن أن يكون هناك حل وسط ، بأن يقوم رجل أعمال يأخذ نصف الأرض ويبنى على النصف الثانى مباني جيدة للأهالى.

السؤال هنا : هل من الممكن أن نرى إعلاما في العالم أسوأ من إعلامنا ؟!!